قصيدة

يعيرني أمي رجال لا أرى

العنوان هو المطلع.

المتلمس الضبعي · قافيتها ا · 20 بيتاً

  1. يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرىأَخا كَرَمٍ إلِاّ بِأَن يَتَكَرَّما
  2. وَمَن كانَ ذا عِرضٍ كَريمٍ فَلم يَصُنلَهُ حَسَباً كانَ اللَئيمَ المُذَمَّما
  3. أَحارِثُ إِنّا لَو تُشاطُ دِماؤُناتَزَيَّلنَ حَتّى لا يَمَسَّ دَمٌ دَما
  4. أَمُنتَقِلاً مِن آلِ بُهثَةَ خِلتَنيأَلا إِنَّني مِنهُم وَإِن كُنتُ أَينَما
  5. أَلا إنَّني مِنهُم وَعِرضِيَ عِرضَهُمُكَذي الأَنفِ يَحمي أَنفَهُ أَن يُكَشَّما
  6. وَإِنَّ نِصابي إِن سَألتَ وَأُسرَتيمِنَ الناسِ حَيٌّ يَقتَنونَ المُزَنَّما
  7. وَكُنّا إِذا الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُأَقَمنا لَهُ مِن مَيلِهِ فَتَقَوَّما
  8. إِذا اِختَلَفَت يَوماً رَبيعَةُ صادَفَتلَنا حَكَماً عَدلاً وَجَيشاً عَرَمرَما
  9. لِذي الحِلمِ قَبلَ اليَومِ ما تُقرَعُ العَصاوَما عُلِّمَ الإِنسانُ إِلا لِيَعلَما
  10. وَلو غَيرُ أَخوالي أَرادوا نَقيصَتيجَعَلتُ لَهُم فَوقَ العَرانينِ ميسَما
  11. وَهَل لِيَ أُمٌّ غَيرُها إِن تَرَكتُهاأَبَى اللَهُ إِلاّ أَن أَكونَ لَها اِبنَما
  12. وَما كُنتُ إِلا مِثلَ قاطِعِ كَفِّهِبِكَفٍّ لَهُ أُخرى فَأَصبَحَ أَجذَما
  13. فَلَمّا اِستَقادَ الكَفَّ بِالكَفِّ لَم يَجِدلَهُ دَرَكاً في أَن تَبِينا فَأَحجَما
  14. يَداهُ أَصابَت هَذِهِ حَتفَ هذهِفَلَم تَجِدِ الأُخرى عَلَيها مُقَدَّما
  15. فَأَطرَقَ إِطراقَ الشُجاعِ وَلو يَرَىمَساغاً لِنابَيهِ الشُجاعُ لَصَمَّما
  16. وَقَد كُنتُ أَرجو أَن أَكونَ لِعَقبِهِمزَنيماً فَما أُجرِرتُ أَن أَتَكَلَّما
  17. لِأُورِثَ بَعدي سُنَّةً يُقتَدَى بِهاوَأَجلوَ عَن ذي شُبهَةٍ أَن تَوَهَّما
  18. أَرى عُصَماً مِن نَصرِ بُهثَةَ دانِياًوَيَدفَعُني عَن آلِ زَيدٍ فَبِئسَما
  19. إِذا لَم يَزَل حَبلُ القَرينَينِ يَلتَويفَلا بُدَّ يَوماً مِن قُوىً أَن تُجَذَّما
  20. إِذا ما أَديمُ القَومِ أنَهَجَهُ البِلَىتَفَرَّى وَإِن كَتَّبتَهُ وَتَخَرَّما

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.