قصيدة
يعيرني أمي رجال لا أرى
العنوان هو المطلع.
المتلمس الضبعي · قافيتها ا · 20 بيتاً
- يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرىأَخا كَرَمٍ إلِاّ بِأَن يَتَكَرَّما
- وَمَن كانَ ذا عِرضٍ كَريمٍ فَلم يَصُنلَهُ حَسَباً كانَ اللَئيمَ المُذَمَّما
- أَحارِثُ إِنّا لَو تُشاطُ دِماؤُناتَزَيَّلنَ حَتّى لا يَمَسَّ دَمٌ دَما
- أَمُنتَقِلاً مِن آلِ بُهثَةَ خِلتَنيأَلا إِنَّني مِنهُم وَإِن كُنتُ أَينَما
- أَلا إنَّني مِنهُم وَعِرضِيَ عِرضَهُمُكَذي الأَنفِ يَحمي أَنفَهُ أَن يُكَشَّما
- وَإِنَّ نِصابي إِن سَألتَ وَأُسرَتيمِنَ الناسِ حَيٌّ يَقتَنونَ المُزَنَّما
- وَكُنّا إِذا الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُأَقَمنا لَهُ مِن مَيلِهِ فَتَقَوَّما
- إِذا اِختَلَفَت يَوماً رَبيعَةُ صادَفَتلَنا حَكَماً عَدلاً وَجَيشاً عَرَمرَما
- لِذي الحِلمِ قَبلَ اليَومِ ما تُقرَعُ العَصاوَما عُلِّمَ الإِنسانُ إِلا لِيَعلَما
- وَلو غَيرُ أَخوالي أَرادوا نَقيصَتيجَعَلتُ لَهُم فَوقَ العَرانينِ ميسَما
- وَهَل لِيَ أُمٌّ غَيرُها إِن تَرَكتُهاأَبَى اللَهُ إِلاّ أَن أَكونَ لَها اِبنَما
- وَما كُنتُ إِلا مِثلَ قاطِعِ كَفِّهِبِكَفٍّ لَهُ أُخرى فَأَصبَحَ أَجذَما
- فَلَمّا اِستَقادَ الكَفَّ بِالكَفِّ لَم يَجِدلَهُ دَرَكاً في أَن تَبِينا فَأَحجَما
- يَداهُ أَصابَت هَذِهِ حَتفَ هذهِفَلَم تَجِدِ الأُخرى عَلَيها مُقَدَّما
- فَأَطرَقَ إِطراقَ الشُجاعِ وَلو يَرَىمَساغاً لِنابَيهِ الشُجاعُ لَصَمَّما
- وَقَد كُنتُ أَرجو أَن أَكونَ لِعَقبِهِمزَنيماً فَما أُجرِرتُ أَن أَتَكَلَّما
- لِأُورِثَ بَعدي سُنَّةً يُقتَدَى بِهاوَأَجلوَ عَن ذي شُبهَةٍ أَن تَوَهَّما
- أَرى عُصَماً مِن نَصرِ بُهثَةَ دانِياًوَيَدفَعُني عَن آلِ زَيدٍ فَبِئسَما
- إِذا لَم يَزَل حَبلُ القَرينَينِ يَلتَويفَلا بُدَّ يَوماً مِن قُوىً أَن تُجَذَّما
- إِذا ما أَديمُ القَومِ أنَهَجَهُ البِلَىتَفَرَّى وَإِن كَتَّبتَهُ وَتَخَرَّما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.