قصيدة
خليلي إما مت يوما وزحزحت
العنوان هو المطلع.
المتلمس الضبعي · قافيتها ر · 12 بيتاً
- خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَتمَناياكُما فيما يُزَحزِحُهُ الدَهرُ
- فَمُرّا عَلى قَبري فَقُوما فَسَلِّماوَقُولا سَقاكَ الغَيثُ وَالقَطرُ يا قَبرُ
- كَأَنَّ الَّذي غَيَّبتَ لَم يَلهُ ساعَةًمِنَ الدَهرِ وَالدُنيا لَها وَرَقٌ نَضرُ
- وَلَم تَسقِهِ مِنها بِعَذبٍ مُمَتِّعٍبَرُودٍ حَمَتهُ القَومَ رَجراجَةٌ بِكرُ
- وَلَم يَصطَبِح في يَومِ حَرٍّ وَقِرَّةٍحُمَيّا فَدَبَّت في مَفاصلِهِ الخَمرُ
- وَلَم يَرُعِ العِيسَ الكَوانِسَ بالضُحىبِأَسرارِ مَولِيٍّ أَلِدَّتُهُ صُفرُ
- لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّمابِأَلسُنِها مِن لَسِّ حُلَّبِها الصَقرُ
- وَلَم يَمدَحِ القَرمَ الهُمامَ بِكَفِّهِلَطائِمُ يُسقَى مِن فَواضِلِها القَفرُ
- رَمى نَحوَهُ في الناسِ وَالناسُ حَولَهُوَذو يَسرَةٍ عِلبٌ مَناكِبُهُ سُعرُ
- وَمَأطورَةٌ شَدَّ العَسيفانِ أَطرَهاإِساراً وَأَطراً فَاِستَوى الأَطرُ وَالأَسرُ
- تُرامِقُهُ المِقلادُ حَتّى تَمَكَّنَتإلَيهِ طَوالَ البابِ مَرَّدَهُ الجَدرُ
- فَخافَ وَقَد حَلَّت لَهُ مِن فُؤادِهِمَحَلَّ جَليلِ الشَأنِ قَدَّمَهُ الأَمرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.