قصيدة
ليس يغني القول إلا لامرئ
العنوان هو المطلع.
الفند الزماني · قافيتها ق · 20 بيتاً
- لَيسَ يُغني القَولُ إِلّا لِاِمرِئٍصادِقٍ بِالقَولِ يَوماً أَو مُطيقِ
- إِنَّ مَن أَورَدَ صَعباً نَفسَهُهُوَّةً ذاتَ اِزوِرارٍ وَمَضيقِ
- لاحِقٌ تَغلِبَ في عُدوانِهِبادِياً في الظُلمِ فينا وَالفُسوقِ
- لَيسَ ظُلمٌ يَبتَدي المَرءُ بِهِكَاِنتِصارِ المَرءِ في الوَترِ الحَنيقِ
- لَيسَ مَن جَرَّبَ يَوماً حَربَناكانَ لِلعَودَةِ فيها بِالحَقيقِ
- شَجَّعَتهُ النَفس عَن ذي صَدرِهِأَشخَصَتهُ حِدَّةُ النَفسِ البَروقِ
- قَعَدَ المُهرُ بِهِ مُعرَورِياًلَيسَ غَيرَ الرُمحِ وَالنَصلِ العَتيقِ
- لَيسَ يَشكو أَلَمَ الجُرحِ اِمرُؤٌنالَ حينا سيعَةً مِن بَعدِ ضيقِ
- وَرَمى بِالوَترِ مِنهُ جانِباًفَرَمى الأَعداءَ بِالطَعنِ المُريقِ
- ذاكَ ما ذاكَ وَلوذا حِفظَةٍبَطَلٌ يَقطَعُ أَقرابَ الصَديقِ
- مِن رَئيسٍ لَم يُراقِب إِذ غَداحُرمَةَ الجارِ وَلا حَقَّ الرَفيقِ
- رَفَضَ القَومَ وَلَم يَرحَمهُمُوَرَمانا رَميَةَ المَولى العَقوقِ
- نَحنُ لَمّا نَبتَدِع ظُلماً بِهِفَتَصَدّى وَبَغى الظُلمَ السَحيقِ
- وَنَصَبنا في خَزازى رُمحهوَطَرَدنا العُصمَ عِن كُلِّ أَنيقِ
- وَكَفَيناهُ عَياناً مَذحِجاًبِضِرابٍ مِثلِ تَضرامِ الحَريقِ
- يَومَ لا تَستُرُ أُنثى وَجَهَهاوَنُفوسُ القَومِ تَنزو في الحُلوقِ
- نَحنُ لا أَمثالُكُم يَومَ الوَغىفي حُمَيّاها وَلا يَومَ الحُقوقِ
- قَد رَأَيتُم أَثَراً مِن طَعنِنافَخُذوهُ أَو ذَروهُ في الطَريقِ
- إِن خَذَلنا اليَومَ ذُهلاً لَهُمفَغَداً نَحمِلُ عَنهُم ما نُطيقُ
- قَد تَمَنَّت تَغلِبٌ أُمنِيَةًهِيَ مِنها حيثُ بَيضاتُ الأَنوقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.