قصيدة
أشجاك الربع أقوى والديار
العنوان هو المطلع.
الفند الزماني · قافيتها غير موسومة · 78 بيتاً
- أَشَجاكَ الرَبعُ أَقوى وَالدِيارُوَبُكاءُ المَرءِ لِلرَبعِ خَسارُ
- أَيُّ لُبٍّ لِاِمرِئٍ في قَدرِهِعائِذٍ بِالحُزنِ إِذ تُشجيهِ دارُ
- إِنَّما يَبكي الأُلى كانوا بِهافَاِنتَأَوهُ بَعدَ ما شَطَّ المَزارُ
- يُخرِبُ الدَهرُ وَيَبني جاهِداًوَخَرابُ الدَهرِ لِلدارِ عَمارُ
- أَيُّها الباكي عَلى ما فاتَهُأَقصِرَن عَنكَ فَبَعضُ القَولِ عارُ
- إِنَّ لُؤمَ المَرءِ عَجزٌ نادراسَبَبٌ لِلجَهلِ وَالجَهلُ مَحارُ
- إِنَّ لُؤمَ المَرءِ إِن فاتَ اِمرِأًسَبَبُ الغَدرِ اِضطِرارٌ وَاِنبِهارُ
- لَيسَ يُغني اللُؤمُ إِلّا أَنَّهُجَزَعٌ بِالقَومِ لُؤمٌ وَاِضطِرابُ
- لَيسَ يُغني جَزعُ القَومِ إِذاوَقَعَ الأَمرُ بِهِم إِلّا الغِيارُ
- فَاِجزَعو لِلأَمرِ أَو لا تَجزَعواقَد تَداعى السَقفُ وِاِنهارَ الجِدارُ
- لَو رَأَيتَ الطَعنَ دَيناً لَم تَجِدإِذ دِماءُ القَومِ بِالطَعنِ تُمارُ
- وَلَقَد هَرَّت فَما عَزَّت بِهِكَلبَةُ الأَودِيِّ إِذ ضاعَ الذِمارُ
- هَيِّنٌ بِالقَولِ تَقصيفُ القَناإِذ نَأَت عَنكَ العَوالي وَالشِفارُ
- قَد وَصَفتُ الخَيلَ لَو أَقدَمتَهاوَالقَنا لَو ساعَدَ الوَصفَ اِصطِبارُ
- قَلَّ ما تُجدي قَوافيكَ عَلىأَعظُمٍ قَد شَنَفَت مِنها النِسارُ
- فَأَضَعتَ الكَرَّ في إِبّانِهِوَنَسيتَ الضَربَ إِذ في الضَربِ عارُ
- وَتَغَنَّيتَ بِهِ مُستَأنِساًبَعدَ ما نَجّاك رَكضٌ وَبِدارُ
- تَتَمَنّاكَ الأَمانِيُّ وَقَدمِلتَ بِالمُهرِ وَنَجّاكَ الفِرارُ
- كِاِنجِحارِ الكَلبِ يَدمى وَجهُهُوَهُوَ يَعوي حينَ أَعياهُ الهُرارُ
- إِنَّما ذِكرُكَ شَيئاً قَد مَضىحُلُمٌ لَم يرجِعِ الحُلمَ اِدِّكارُ
- هَدَمَ الآخِرُ ما كانَ بَنىلَكُمُ الأَوَّلُ فَاِنقاضَ المَنارُ
- يا بَني تَيمَةَ قَد عايَنتُمُوَقعَةً مِنّا لَها نارٌ شَنارُ
- لَم تَزَل قَحطانُ عَنزاً باحِثاًعَن مُدى فيها لِقَحطانَ البَوارُ
- مالَتِ الريحُ عَلى أَباتِكُممِن لَظاها بِلَظىً فيهِ الدَمارُ
- فَتَفادَيتُم وَأَبقَت مِنكُمُذَنَبِيّاتٍ كَذا يَبقى الشَرارُ
- دارَت الحَربُ عَلَيكُم دَورَةًتَرَكَتكُم وَأُواسيكُم قِصارُ
- رَفَعَ اللَهُ نِزاراً فَعَلَتبِالعُلى الناسَ فَلِلباغي الصَغارُ
- جَمَعَ اللَهُ نِزاراً فَنَفىبِهِمُ الناسَ جَميعاً فَاِشتَناروا
- إِنَّما الناسُ ظَلامٌ دونَهُمفَإِذا ما أَظلَمَ الناسُ أَناروا
- نَحنُ لِلناسِ سِراجٌ ساطِعٌوَضِرامٌ يَتَقّى مِنهُ الشَرارُ
- فَاِسأَلوا عَنّا الرَدى ثُمَّ الضُبىيَومَ قَحطانُ ضِباعٌ لا تُجارُ
- إِذ قَتَلنا بِالحِما ساداتِكُموَأَجَرناكُم وَفي ذاكَ اِعتِبارُ
- يَومَ فيكُم ذلَّةٌ عَن عِزَّةٍوَلَنا مِنكُم سِباءٌ وَإِسارُ
- وَعَلى نِشوَتِكُم أَردافُناكَالربابيحِ مِنَ الحَوكِ شَوارُ
- حينَ لِلخَطِّيِّ في أَكنافِكُمكَأَطيطِ البُزلِ هاجَتها البِكارُ
- يَومَ يَروي مِنكُم أَطرافَهُعَلَقٌ فيهِ اسوِدادٌ وَاِحمِرارُ
- وَاِسأَلوا عنّا بَقايا حِميَرٍوَبَقاياكُم إِذا النَقعُ مُطارُ
- أَيَّ قَومٍ ناجَدوا إِذ ناجَدواوَعَلا بِالنَفعِ في الدارِ الغِوارُ
- لَم تَلومونا عَلى رَيثِ القُوىبِخَزارٍ يَومَ ضَمَّتنا الدِيارُ
- كَم قَتَلنا بِخَزازى مِنكُموَأَسَرنا بَعدَما حَلَّ الحَرارُ
- مِن مُلوكٍ أَشرَفَت أَعناقُهابِوُجوهٍ نَجُبَت فَهيَ نُضارُ
- حَرُمَت كَأسٌ عَلى ناذِرِهافَلَقَد طابَت بِأَن حَلَّ العُقارُ
- وَمُلوكاً مِنكُمُ رُحنا بِهِموَعَلى كُلِّ منَ الذُلِّ عِذارُ
- تِسعَةٌ كُلٌّ عَلى قِسمَتِهِحِليَةُ المُلكِ الَّتي لا تُستَعارُ
- صَلِيَ القَتلَ بِهِ ذو حُرَيثٍوَقَديماً صَلِيَ القَتلَ الخِيارُ
- وهَوَت أَودٌ وَلِلسُمرِ بِنافي سَبابِ القَومِ قَصدٌ وَاِنكِسارُ
- وَنَجَت مِنّا فِراراً مَذحِجٌهَرَباً وَالخَيلُ يَعلوها ا لغُبارُ
- إِنَّنا نَضرِب بِبيض أُخلِصَتفَلَها مِن جَوهَرِ العِتقِ نِجارُ
- أَسمَحَت قَحطانُ في أَرسانِناخَبَبَ الأَعيارِ تَتلوها الصِغارُ
- فَحَوَينا دونَكُم أَرسانناوَتَرَكنا النَهبَ يَحويهِ الخُشارُ
- تُجنَبُ الأَملاكُ مِنكُم طَرَداًبَينَ أَيدينا وَتُستَهدى العِشارُ
- لَستُمُ كَالخَيلِ في أَعراقِهاتَتبَعُ الخَيلَ لَدى السَبقِ المِهارُ
- وَعَلى هَمدانَ مِلنا بِالقَنافَوَرانَ القَدرِ تُطفى وَتُنارُ
- فَاِرجِعوا مِنّا فُلولاً وَاِهربوالِظِفارٍ لَيسَ يُؤويكُم ظَفارُ
- إِنَّما قَحطانُ فينا حَطَبٌوَنِزارٌ في بَني قَحطانَ نارُ
- لَن تَنالوا مِن نَزارٍ مِثلَمامِنكُمُ نالَت مِنَ الذُلِّ نِزارُ
- وَسَمَت في عارِضٍ مُغلَولِبٍبِسَجيلٍ فيهِ بَرقٌ وَقِطارُ
- آخِذٌ بِالأُفُقِ كَاللَيلِ لَهُعارِضٌ ما بَلَغَت مِنهُ الغِزارُ
- شَمَّرَ الفِتيانُ فيهِ بِالقَناوِبِأَسبابٍ لَهُم فيها اِبتِيارُ
- نَحنُ ذُدنا فَحَمَينا دارَناحينَ لَم يَمنَعكُمُ مِنها اِصطِهارُ
- نَحنُ أَولادُ مَعدٍّ ذي الحَصىوَلَنا مِن هاجر المَجدُ الكبارُ
- وَلَدَت أَكرَمَ مَن شُدَّ بِهِعُقَدُ الحُبوَةِ قِدماً وَالإِزارُ
- إِنَّ إِسماعيلَ مَن يَفخَر بِهِيُلفَ في دارٍ بِها حَلَّ الفَخارُ
- عَكَفَ اللَيلُ عَلى آثارِنامِثلَ ما حَنَّت عَلى البَوِّ الظُؤارُ
- فَاِخسَأَوا لَيسَ لَكُم بَيتٌ عَلىمِثلِنا اللَهُ لَهُ رَبٌّ وَجارُ
- لَيسَ بَيتٌ رغبَةُ الناسِ مَعاًأَن يَزوروهُ كَبَيتٍ لا يُزارُ
- قَد رَآنا اللَهُ عِزّاً أَهلَهُوَهوَ المُختارُ وَالخَلقُ كُثارُ
- قَد رَآنا اللَهُ أَولى مِنكُمُبِاليَدِ العُليا وَلِلَهِ الخِيارُ
- لَم تَزَل تُحجَرُ قَحطانُ لَناكَجِعارِ الرَملِ إِذ جَدَّ الغِوارُ
- فَوِهَ الأَفوَهُ لَمّا هَتَمَتفَمَهُ مِن هَضبَةِ الشِعرِ الفِهارُ
- كانَ في القَولِ مُطيلاً قَبلَهافَلَقَد أَقصَرَ وَالقَصرُ القُصارُ
- وَعَلا في شَأوِهِ مَيداءَهُوَعَلا الكَودَنُ رَبوٌ وَاِنبِهارُ
- بِبِرازٍ ناهَ مِن قَحطانَ فيشَرَفِ الذِكرِ بِعِزٍّ لا يُطارُ
- وَلَقَد تَعلَمُ أَنّا دونَهالِلعَذارى البيضِ بِالبيضِ نَغارُ
- قَد خَطَرنا عَنهُم المَجدَ بِناوَلَهُم نَحنُ لَدى البَأسِ خِطارُ
- نَحنُ نَحميهُم عِداهُم وَنَليقَتلَهُم إِن نَكَّبوا عَنّا وَجاروا
- إِنَّنا قَومٌ تَرى الجِنُّ لَناسَورَةً مِنها جَميعاً تُستَطارُ
- أَيَّما قَومٍ حَلَلنا بِهِمُلِلرَدى فهُم رَواحٌ وَاِبتِكارُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
78 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.