قصيدة
أبيت اللعن والراعي متى ما
العنوان هو المطلع.
الطفيل الغنوي · قافيتها ب · 12 بيتاً
- أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى مايَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِ
- فَيُصبِح مالُهُ فَرسَي وَيُفرَشإِلى ما كانَ مِن ظُفرٍ وَنابِ
- عَذَرنا أَن تُعاقِبَنا بِذَنبٍفَما بالُ اِبنِ عائِذٍ المُصابِ
- أَأَجرَمَ أَم جَنى أَم لَم تَخُطّوالَهُ أَمناً فَيوجَدَ في الكِتابِ
- فَلَو كُنّا نَخافُكَ لَم تَنَلهابِذي بَقَرٍ فَرَوضاتِ الرُبابِ
- أَكُنّا بِاليَمامَةِ أَو لَكُنّامِنَ المُتَحَدِّرينَ عَلى جَنابِ
- أَغَرنا إِذ أَغارَ المَلكُ فينامَنالاً وَالقِبابُ مَعَ القِبابِ
- عِقاباً بِاِبنِ عائِذٍ اِبنِ عَبدٍوَكُنّا في العَدوِّ ذَوي عِقابِ
- تَواعَدنا أُضاخَهُمُ وَنَقراًوَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
- بِمَجرٍ تَهِلكُ البَلقاءُ فيهِفَلا تَبقى وَنودي بِالرِكابِ
- فَظَلَّت تَقتَري مَرخاً طِوالاًإِلى الأَبياتِ تُلوي بِالنِهابِ
- أَخَذنا بِالمُخَطَّمِ مَن عَلِمتُممِنَ الدُهمِ المُزَنَّمَةِ الرِعابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.