قصيدة
أو قارح في الغرابيات ذو نسب
العنوان هو المطلع.
الطفيل الغنوي · قافيتها ل · 17 بيتاً
- أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍوَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ إِجفيلُ
- وَلا أَقولُ لِجارِ البَيتِ يَتبَعُنينَفِّس مَحَلَّكَ إِنَّ الجَوَّ مَحلولُ
- وَلا أُخالِفُ جاري في حَليلَتِهِوَلا اِبنُ عَمِّيَ غالَتني إِذاً غولُ
- وَلا أَقولُ وَجَمُّ الماءِ ذو نَفَسٍمِنَ الحَرارَةِ إِنَّ الماءَ مَشغولُ
- وَلا أُحَدِّدُ أَظفاري أُقاتِلُهُإِنَّ اللِطامَ وَقَولَ السَوءِ مَحمولُ
- وَلا أَكونُ وِكاءَ الزادِ أَحبِسُهُإِنّي لأَعلَمُ أنَّ الزادَ مَأكولُ
- حَتّى يُقالَ وَقَد عوليتُ في حَرَجٍأَينَ اِبنُ عَوفٍ أَبو قُرّانَ مَجعولُ
- إِنّي أُعِدُّ لِأَقوامٍ أُفاخِرُهُمإِذا تُنوزِعَ عِندَ المَشهَدِ القيلُ
- وَلا أُجَلِّلُ قَومي خِزيَةً أَبَداًفيها القُرودُ رُدافاً وَالتَنابيلُ
- وَغارَةٍ كَجَرادِ الريحِ زَعزَعَهامِخراقُ حَربٍ كَنَصلِ السَيفِ بُهلولُ
- يَعلو بِها البيدَ مَيمونٌ نَقيبَتُهُأَروَعَ قَد قَلَصَت عَنهُ السَرابيلُ
- شَهِدتُ ثُمَّتَ لَم أَحوِ الرِكابَ إِذاسوقِطنَ ذو قَتَبٍ مِنها وَمَرحولُ
- بِساهِمِ الوَجهِ لَم تُقطَع أَباجِلُهُيُصانُ وَهوَ لِيَومِ الرَوعِ مَبذولُ
- كَأَنَّهُ بَعدَما صَدَّرنَ مِن عَرَقٍسيدٌ تَمطَّرَ جُنحَ اللَيلِ مَبلولُ
- إِنَّ النِساءَ كَأَشجارٍ نَبَتنَ مَعاًمِنها المِرارُ وَبَعضُ المُرِّ مَأكولُ
- إِنَّ النِساءَ مَتى يَنهَينَ عَن خُلُقٍفَإِنَّهُ واجِبٌ لا بُدَّ مَفعولُ
- لا يَنثَنينَ لِرُشدٍ إِن مُنينَ لَهُوَهُنَّ بَعدُ مَلوماتٌ مَخاذيلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.