قصيدة
سمونا بالجياد إلى أعاد
العنوان هو المطلع.
الطفيل الغنوي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍمُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ
- نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍبِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ
- طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناًيَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ
- وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍبِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ
- وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراًوَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ
- سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراًوَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ
- فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاًوَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي
- سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّبِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ
- وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاًوَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ
- وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءًلَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ
- وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيهابُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ
- وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوهابِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.