قصيدة
صحا قلبه وأقصر اليوم باطله
العنوان هو المطلع.
الطفيل الغنوي · قافيتها ه · 16 بيتاً
- صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُوَأَنكَرَهُ مِمّا اِستَفَادَ حَلائِلُه
- يُرَبنَ وَيَعرِفنَ القَوامَ وَشيمَتيوَأَنكَرنَ زَيغَ الرَأسِ وَالشَيبُ شامِلُه
- وَكُنتُ كَما يَعلَمنَ وَالدَهرُ صَالِحٌكَصَدرِ اليَماني أَخلَصَتهُ صَياقِلُه
- وَأَصبَحتُ قَد عَنَّفتُ بِالجَهلِ أَهلَهُوَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه
- قَليلٌ عِناني مَن أَتى مُتَعَمِّداًسَواءً بِنا أَو خالَفَتني شَمائِلُه
- خَلا أَنَّني قَد لا أَقولُ لِمُدبِرٍإِذا اِختارَ صَرمَ الحَبلِ هَل أَنتَ واصِلُه
- تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍتَحَمَّلنَ أَمثالَ النِعاجِ عَقائِلُه
- ظَعائِنُ أَبرَقنَ الخَريفَ وَشِمنَهُوَخِفنَ الهُمامَ أَن تُقادَ قَنابِلُه
- عَلى إِثرِ حَيٍّ لا يَرى النَجمَ طالِعاًمِنَ اللَيلِ إِلّا وَهوَ بادٍ مَنازِلُه
- شَرِبنَ بِعُكّاشِ الهَبابيدِ شَربَةًوَكانَ لَها الأَحفى خَليطاً تُزايِلُه
- فَلَمّا بَدَا دَمخٌ وَأَعرَضَ دونَهُعَوازِبُ مِن رَملٍ تَلوحُ شَواكِلُه
- وَقُلنَ أَلا البَردِيُّ أَوَّلُ مَشرَبٍنَعَم جَيرِ إِن كانَت رِواءً أَسافِلُه
- تَحاثَثنَ وَاِستَعجَلنَ كُلَّ مُواشِكٍبِلُؤمَتِهِ لَم يَعدُ أَن شَقَّ بازِلُه
- فَباكَرنَ جَوناً لِلعَلاجيمِ فَوقَهُمَجالِسُ غَرقَى لا يُحَلَّأُ ناهِلُه
- إِذا ما أَتَتهُ الريحُ مِن شَطرِ جانِبٍإِلى جانِبٍ حازَ التُرابَ مَجاوِلُه
- قَذَفنَ بِفي مَن ساءَهُنَ بِصَخرَةٍوَذُمَّ نَجيلُ الرُمَّتَينِ وَناصِلُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.