قصيدة
لم يقض من حاجة الصبا أربا
العنوان هو المطلع.
السموأل · قافيتها ا · 13 بيتاً
- لَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَباوَقَد شَآكَ الشَبابُ إِذ ذَهَبا
- وَعاوَدَ القَلبَ بَعدَ صِحَّتِهِسُقمٌ فَلاقى مِنَ الهَوى تَعَبا
- إِنَّ لَنا فَخمَةً مُلَملَمَةًتَقري العَدوَّ السِمامَ وَاللَهَبا
- رَجراجَةً عَضَّلَ الفَضاءُ بِهاخَيلاً وَرَجلاً وَمَنصِباً عَجَباً
- أَكنافُها كُلُّ فارِسٍ بَطَلٍأَغلَبَ كَاللَيثِ عادِياً حَرِبا
- في كَفِّهِ مُرهَفُ الغِرارِ إِذاأَهوى بِهِ مِن كَريهَةٍ رَسَبا
- أَعِدَّ لِلحَربِ كُلَّ سابِغَةٍفَضفاضَةٍ كَالغَديرِ وَاليَلَبا
- وَالسُمرَ مَطرورَةً مُثَقَّفَةًوَالبيضَ تُزهي تَخالُها شُهُبا
- يا قَيسُ إِنَّ الأَحسابَ أَحرَزَهامَن كانَ يَغشى الذَوائِبَ القُضُبا
- مَن غادَرَ السَيِّدَ السِبَطرَ لَدى المَعرَكِ عَمراً مُخَضَّباً تَرِبا
- جاشَ مِنَ الكاهِنَينِ إِذ بَرَزواأَمواجَ بَحرٍ تُقَمِّصُ الحَدَبا
- لِنَصرِكُم وَالسُيوفُ تَطلُبُهُمحَتّى تَوَلَّوا وَأَمعَنوا هَرَبا
- وَأَنتَ في البَيتِ إِذ يُحَمُّ لَكَ الماءُ وَتَدعو قِتالَنا لَعِبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.