قصيدة
لما رأتنى أم عمرو صرفت
العنوان هو المطلع.
الزفيان · قافيتها ت · 18 بيتاً
- لَمّا رَأتنِى أُمُّ عَمرٍو صَرَفَتقَد بَلَغَت بِى ذِروَة فَألحَفَت
- وَابيَضَّ مِن بَعدِ السَّوادِ الشَّعَفَةوَهامَة كَاَنَّها قَد نُتِفَت
- وَانعاجَتِ الاَحناءُ حَتَّى احقَوقَفَتوَقَحِلَت جِلدَتُهُ وَشَظِفَت
- وَاَحدَثَت لِي بِغضَةً وَشَنِفَتوَسُرُح دَوسَرَة قَد شَرَفَت
- كَلَّفتُها الدُّلجَةَ حَتَّى اَسدَفَتحَتَّى اِذا ظَلماؤُها تَكَشَّفَت
- عَنِّى وَعَن صَيهَبَةٍ قَد شَرَفَتعادَت تُبارِى الاَزفَلَى وَاستَأنَفَت
- ذَا قَبَلٍ دَيدَنَها فَاَوجَفَتتَنفِى بِرِجلَيها الحَصَى كَما نَفَت
- اَيدِى الصَّارِيفِ وِراقاً زُيِّفَتتَنجِلُهُ نَجلاً اِذا تَقَيَّفَت
- يا ابنَ ابي العاصِى اِلَيكَ لَهَفَتتَشكُو اِلَيكَ سَنَةً قَد جَلَفَت
- اَموالَنا من اَصلِها وَجَرَّفَتتَرجُو اجتِبارَ عَظمِها اِذ ازحَفَت
- فَامرَعَت لَمَّا اِلَيكَ اَهدَفَتاَغَرَّ مِثلَ الشَّمسِ اِذ تَشَوَّفَت
- مِن عِترَةٍ قَد كَثُرَت وَشَرُفَتتَنمِى اِلَى جُرثُومَةٍ قَد اَشرَفَت
- عَلَى الجَراثِيمِ الاُلَى وَاِن عَفَتاَهلَ خِلافاتٍ وَدينٍ قَد صَفَت
- لَهُم رَسَت اَوتادُها وَاستَحصَفَتفَالمُلكُ فِيهِم خالِد ما هَتَفَت
- وَرقاءُ فِى اَفنانِ غِيلٍ اَو هَفَتمِثلُ اللُّيُوثِ الحُمسِ اِذ تَغَضَّفَت
- وَمَم لَهُ فِينَا يَداً قَد سَلَفَتوَكَفُّهُ ما اَتلَفَتهُ اَخلَفَت
- هِيَ الحَيَا اِذا السِّنُونَ اَجحَفَتوهَبَّتِ الرِّيحُ بَليلاً وَزَفَت
- ثَلجاً وَصُرّاداً لَهُ وعَصَفَتوَشَدَّبَت عِضاهَها وَجَفَّفَت
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.