قصيدة
ألا من مبلغ الأكفاء عني
العنوان هو المطلع.
الربيع بن أبي الحقيق · قافيتها ء · 16 بيتاً
- ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّيفلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ
- فلستُ بغائِظِ الأكفاءِ ظُلماًوعندِي للملاماتِ اجتزاءُ
- فلم أرَ مثلَ مَن يدنو لخَسفٍلهُ في الأرضِ سيرٌ واستواءُ
- وما بعضُ الإقامةِ في ديارٍيُهانُ بها الفتى إلا عناءُ
- وبعضُ القولِ ليسَ لَهُ عناجٌكمخضِ الماءِ ليسَ له إناءٌ
- وبعضُ خلائقِ الأقوامِ داءٌكداءِ الشُّحِّ ليسَ لَهُ دَوَاءُ
- وَبَعضُ الداءِ مُلتمسٌ شِفاءًوداءُ النوكِ لَيس له شِفاءُ
- يحبُّ المَرءُ أن يَلقى نَعيماًويأبى اللَهُ إلا ما يَشاءُ
- ومَن يكُ عاقِلاً لم يَلقَ بُؤساًيُنخ يَوماً بساحتِهِ القَضاءُ
- تُعاوَرُهُ بناتُ الدهرِ حتَّىتُثَلِّمُهُ كما ثُلِمَ الإِناءُ
- وكُلأُّ شدائِدٍ نَزَلَت بحيٍّسَيأتي بَعدَ شدَّتِها رَخاءُ
- فَقُل للمتقي عرضَ المناياتوقَّ فليسَ ينفعُكَ اتقاءُ
- فما يُعطي الحريصُ غنىً بحرصٍوقد يُنسى لدى الجُودِ الثَراءُ
- وليسَ بنافعٍ ذا البُخلِ مالٌولا مُزرٍ بصاحبهِ الحباءُ
- غنيُّ النفس ما استغنى بشيءٍوفقرُ النفسِ ما عَمَرت شَقَاءُ
- يَوَدُّ المرءُ ما تفِدُ اللياليكأن فناءهُنَّ له فَناءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.