قصيدة

ألا من مبلغ الأكفاء عني

العنوان هو المطلع.

الربيع بن أبي الحقيق · قافيتها ء · 16 بيتاً

  1. ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّيفلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ
  2. فلستُ بغائِظِ الأكفاءِ ظُلماًوعندِي للملاماتِ اجتزاءُ
  3. فلم أرَ مثلَ مَن يدنو لخَسفٍلهُ في الأرضِ سيرٌ واستواءُ
  4. وما بعضُ الإقامةِ في ديارٍيُهانُ بها الفتى إلا عناءُ
  5. وبعضُ القولِ ليسَ لَهُ عناجٌكمخضِ الماءِ ليسَ له إناءٌ
  6. وبعضُ خلائقِ الأقوامِ داءٌكداءِ الشُّحِّ ليسَ لَهُ دَوَاءُ
  7. وَبَعضُ الداءِ مُلتمسٌ شِفاءًوداءُ النوكِ لَيس له شِفاءُ
  8. يحبُّ المَرءُ أن يَلقى نَعيماًويأبى اللَهُ إلا ما يَشاءُ
  9. ومَن يكُ عاقِلاً لم يَلقَ بُؤساًيُنخ يَوماً بساحتِهِ القَضاءُ
  10. تُعاوَرُهُ بناتُ الدهرِ حتَّىتُثَلِّمُهُ كما ثُلِمَ الإِناءُ
  11. وكُلأُّ شدائِدٍ نَزَلَت بحيٍّسَيأتي بَعدَ شدَّتِها رَخاءُ
  12. فَقُل للمتقي عرضَ المناياتوقَّ فليسَ ينفعُكَ اتقاءُ
  13. فما يُعطي الحريصُ غنىً بحرصٍوقد يُنسى لدى الجُودِ الثَراءُ
  14. وليسَ بنافعٍ ذا البُخلِ مالٌولا مُزرٍ بصاحبهِ الحباءُ
  15. غنيُّ النفس ما استغنى بشيءٍوفقرُ النفسِ ما عَمَرت شَقَاءُ
  16. يَوَدُّ المرءُ ما تفِدُ اللياليكأن فناءهُنَّ له فَناءُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.