قصيدة
خليلي لا تستعجلا أن تزودا
العنوان هو المطلع.
الحصين بن حمام الفزاري · قافيتها ا · 10 أبيات
- خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّداوَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا
- فَما لَبَثٌ يَوماً بِسائِقِ مَغنَمٍوَلا سُرعَةٌ يَوماً بِسابِقَةٍ غَدا
- وَإِن تَنظِراني اليَومَ أَقضِ لُبانَةًوَتَستَوجِبا مَنّاً عَلَيَّ وَتُحمَدا
- لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ أَغدوا بِصَرمَتيتَناهَي حُمَيسٌ بادِئينَ وَعُوَّدا
- وَقَد ظَهَرَت مِنهُم بَوائِقُ جَمَّةٌوَأَفرَعَ مَولاهُم بِنا ثُمَّ أَصعَدا
- وَما كانَ ذَنبي فيهِمُ غَيرَ أَنَّنيبَسَطتُ يَداً فيهِم وَأَتبَعتُها يَدا
- وَأَنّي أُحامي مِن وَراءِ حَريمِهِمإِذا ما المُنادي بِالمُغيرَةِ نَدَّدا
- إِذا الفَوجُ لا يَحميهِ إِلّا مُحافِظٌكَريمُ المُحَيّا ماجِدٌ غَيرُ أَجرَدا
- فَإِن صَرَّحَت كَحلٌ وَهَبَّت عَرِيَّةٌمِنَ الريحِ لَم تَترُك لِذي العِرضِ مَرفَدا
- صَبَرتُ عَلى وَطءِ المَوالى وَخَطبِهِمإِذا ضَنَّ ذو القُربى عَلَيهِم وَأَجمَدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.