قصيدة
وقافيةٍ غير إنسيةٍ
العنوان هو المطلع.
الحصين بن حمام الفزاري · قافيتها ا · 15 بيتاً
- وَقافِيَةٍ غَيرِ إِنسِيَّةٍقَرَضتُ مِنَ الشِعرِ أَمثالَها
- شَرودٍ تَلَمَّعُ بِالخافِقَينِإِذا أُنشِدَت قيلَ مَن قالَها
- وَحَيرانَ لا يَهتَدي بِالنَهارِمِنَ الظَلعِ يَتبَعُ ضُلّالَها
- وَداعٍ دَعا دَعوَةَ المُستَغيثِوَكُنتَ كَمَن كانَ لَبّى لَها
- إِذا المَوتُ كانَ شَجاً بِالحُلوقِوَبادَرَتِ النَفسُ أَشغالَها
- صَبَرتُ وَلَم أَكُ رِعديدَةًوَلَلصَبرُ في الرَوعِ أَنجى لَها
- وَيَومٍ تَسَعَّرُ فيهِ الحُروبُلَبِستُ إِلى الرَوعِ سِربالَها
- مُضَعَّفَةَ السَردِ عادِيَّةًوَعَضبَ المَضارِبِ مِفصالَها
- وَمُطَّرِداً مِن رُدَينِيَّةٍأَذودُ عَنِ الوِردِ أَبطالَها
- فَلَم يَبقَ مِن ذاكَ إِلّا التُقىوَنَفسٌ تُعالِجُ أَبطالَها
- أُمورٌ مِنَ اللَهِ فَوقَ السَماءِمَقاديرُ تَنزِلُ أَنزالَها
- أَعوذُ بِرَبّي مِنَ المُخزِياتِ يَومَ تَرى النَفسُ أَعمالَها
- وَخَفَّ المَوازينُ بِالكافِرينَوَزُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها
- وَنادى مُنادٍ بِأَهلِ القُبورِفَهَبّوا لِتُبرِزَ أَثقالَها
- وَسُعِّرَتِ النارُ فيها العَذابُوَكانَ السَلاسِلُ أَغلالَها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.