قصيدة

حي المنازل أقفرت بسهام

العنوان هو المطلع.

الحارث بن عباد · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً

  1. حَيِّ المَنازِل أَقفَرَت بِسِهامِوَعَفَت مَعالِمُها بِجَنبِ بِرامِ
  2. جَرَّت عَلَيها الرامِساتُ ذُيولَهاوَسِجالَ كُلِّ مُخَلخَلٍ سجّامِ
  3. أَقوَت وَقَد كانَت تَحُلُّ بِجوِّهاحورُ المَدامِعِ مِن ظِباءِ الشامِ
  4. تَرَكَتكَ يَومَ تَعَرَّضَت لَكَ بِاللِوادَنَفاً تُعالِجُ لَوعَةَ الأَسقامِ
  5. إِنَّ الأَراقِمَ أَصبَحَت مَسؤولَةًبِقَرارَةٍ لِمَواطِئِ الأَقدامِ
  6. تَرَكَت ظُباة سُيوفِنا ساداتِهِمما بَينَ مَصروعٍ وَآخَرَ دامي
  7. لا تَحسَبَنَّ إِذا هَمَمتَ بِحَربِناأَنّا لَدا الهَيجاءِ غَيرُ كِرامِ
  8. وَلَقَد عَلَمتَ وَأَنتَ فينا شاهِدٌوَسُيوفُنا تَفري فُروعَ الهامِ
  9. أنّا لَنَمنَعُ بِالطِعانِ دِيارَناوَالضَربُ تَحسَبُهُ شِهابَ ضِرامِ
  10. فَوقَ الجِيادِ شَواخِصاً أَبصارُهاتَعدو بِكُلِّ مُهَنَّدٍ صَمصامِ
  11. ضَمِنَت لَها أَرماحُنا وَسُيوفُنابِهَلاكِ تَغلِبَ آخِرَ الأَيّامِ
  12. وَإِذا الكِرامُ تَذاكَرَت أَيّامَهاكُنتُم عَلى الأَيّامِ غَيرَ كِرامِ
  13. فَاِسأَل لِكِندَةَ حينَ أَقبَلَ جَمعُهاحَولَ اِبنِ كَبشَةَ وَاِبنِ أُمِّ قَطامِ
  14. مَلِكانِ قَد قادا الجُيوشَ وَأَثخَنابِالقَتلِ كُلَّ مُتَوَّجٍ قَمقامِ
  15. رَجَعا وَقَد نَسِيا الَّذي قَصَدا لَهُوَالخَيلُ تُقرَعُ مِثلَ سَيلِ عُرامِ
  16. وَجَرى النَعامُ عَلى الفَلاةِ جَوافِلاًتَبغي الرِجالُ بَوادِرَ الأَعظامِ
  17. وَوَجَدتَّ ثَمَّ حُلومَنا عادِيَّةًوَكَأَنَّ أَعدانا بِلا أَحلامِ
  18. أَفَبَعدَ مَقتَلِكُم بُجَيراً عَنوَةًتَرجونَ وِدّاً آخِرَ الأَيامِ
  19. كَلّا وَرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنّيكَلّا وَرَبِّ الحِلِّ وَالإِحرامِ
  20. حَتّى تُقيدونا النُفوسَ بِقَتلِهِوَتَروموا في الشَحناءِ كُلَّ مَرامِ
  21. وَتَجولَ رَبّاتُ الخُدورِ حَواسِراًيَبكينَ كُلَّ مُغاوِرٍ ضَرغامِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.