قصيدة

بني اهتدوا في ما اهتديت سبيله

العنوان هو المطلع.

الحارث المذحجي · قافيتها ا · 15 بيتاً

  1. بَنِيَّ اِهتَدوا في ما اِهتَدَيتُ سَبيلَهُفَأَكرَمُ هَذا الناسَ مَن كانَ هادِيا
  2. عَنَيتُ زَماناً لَستُ أَعرِفُ ما الهُدىوَقَد كانَ ذاكُم ضَلَّةً مِن ضَلالِيا
  3. فَلَمّا أَرادَ اللَهُ رُشدي وَزُلفَتيأَضاءَ سَبيلَ الحَقِّ لي وَهَدانِيا
  4. فَأَلقَيتُ عَنّي الغَيَّ لِلرُشدِ وَالهُدىوَيَمَّمتُ نوراً لِلحَنيفَةِ بادِيا
  5. وَصِرتُ إِلى عيسى بنُ مَريَمَ هادِيارَشيداً فَسَمّاني المَسيحُ حَوارِيا
  6. بَنِيَّ اِتَّقوا اللَهَ الَّذي هُوَ رَبُّكُمبَراكُم لَهُ فيما بَرا وَبَرانِيا
  7. لِنَعبُدَهُ سُبحانَهُ دونَ غَيرِهِلِنَستَدفِعَ البَلوى بِهِ وَالدَواهِيا
  8. وَنُؤمِنَ بِالإِنجيلِ وَالصُحُفِ الَّتيبِها يَهتَدي مَن كانَ لِلوَحيِ تالِيا
  9. بَنِيَّ صَحِبتُ الناسَ ثُمَّ خَبِرتُهُمفَأَفضُلُهُم أَلفَيتُ مَن كانَ واعِيا
  10. وَأَلفَيتُ أَسناهُم مَحَلّاً وَمَنصِباًرَشيداً عَنِ الفَحشاءِ وَالإِفكِ ناِهِيا
  11. وَأَلفَيتُ أَوهاهُم لَدى كُلِّ أَمرَةٍمُضِلّاً لِتَضلالِ العَشيرَةِ غاوِيا
  12. بَنِيَّ اِحفَظوا لِلجارِ واجِبَ حَقِّهِوَلا تَسلِموا في النائِباتِ المَوالِيا
  13. وَشُبّوا عَلى فَرعِ اليَفاعَةِ نارَكُملِيَأتيها الضَيفُ الَّذي باتَ سارِيا
  14. وَلا تَبدأوا بِالحَربِ مَن لَم يَكُن لَكُممِنَ الناسِ لِلعُدوانِ وَالظُلمِ بادِيا
  15. وَمَهما اِزدَرَعتُم يابَنِيَّ فَإِنَّهُسَيُحصَدُ يَوماً بَذرُ ما كانَ زاكِيا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.