قصيدة
بني اهتدوا في ما اهتديت سبيله
العنوان هو المطلع.
الحارث المذحجي · قافيتها ا · 15 بيتاً
- بَنِيَّ اِهتَدوا في ما اِهتَدَيتُ سَبيلَهُفَأَكرَمُ هَذا الناسَ مَن كانَ هادِيا
- عَنَيتُ زَماناً لَستُ أَعرِفُ ما الهُدىوَقَد كانَ ذاكُم ضَلَّةً مِن ضَلالِيا
- فَلَمّا أَرادَ اللَهُ رُشدي وَزُلفَتيأَضاءَ سَبيلَ الحَقِّ لي وَهَدانِيا
- فَأَلقَيتُ عَنّي الغَيَّ لِلرُشدِ وَالهُدىوَيَمَّمتُ نوراً لِلحَنيفَةِ بادِيا
- وَصِرتُ إِلى عيسى بنُ مَريَمَ هادِيارَشيداً فَسَمّاني المَسيحُ حَوارِيا
- بَنِيَّ اِتَّقوا اللَهَ الَّذي هُوَ رَبُّكُمبَراكُم لَهُ فيما بَرا وَبَرانِيا
- لِنَعبُدَهُ سُبحانَهُ دونَ غَيرِهِلِنَستَدفِعَ البَلوى بِهِ وَالدَواهِيا
- وَنُؤمِنَ بِالإِنجيلِ وَالصُحُفِ الَّتيبِها يَهتَدي مَن كانَ لِلوَحيِ تالِيا
- بَنِيَّ صَحِبتُ الناسَ ثُمَّ خَبِرتُهُمفَأَفضُلُهُم أَلفَيتُ مَن كانَ واعِيا
- وَأَلفَيتُ أَسناهُم مَحَلّاً وَمَنصِباًرَشيداً عَنِ الفَحشاءِ وَالإِفكِ ناِهِيا
- وَأَلفَيتُ أَوهاهُم لَدى كُلِّ أَمرَةٍمُضِلّاً لِتَضلالِ العَشيرَةِ غاوِيا
- بَنِيَّ اِحفَظوا لِلجارِ واجِبَ حَقِّهِوَلا تَسلِموا في النائِباتِ المَوالِيا
- وَشُبّوا عَلى فَرعِ اليَفاعَةِ نارَكُملِيَأتيها الضَيفُ الَّذي باتَ سارِيا
- وَلا تَبدأوا بِالحَربِ مَن لَم يَكُن لَكُممِنَ الناسِ لِلعُدوانِ وَالظُلمِ بادِيا
- وَمَهما اِزدَرَعتُم يابَنِيَّ فَإِنَّهُسَيُحصَدُ يَوماً بَذرُ ما كانَ زاكِيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.