قصيدة
فدى لكُما رجلي أمي وخالتي
العنوان هو المطلع.
الحارث الجرمي · قافيتها ر · 11 بيتاً
- فِدىً لَكُما رِجلَيَّ أُمِّي وَخالَتِيغَداةَ الكُلابِ إِذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُ
- نَجَوتُ نَجاءً لَم يَرَ النَّاسُ مِثلَهُكَأَنِّي عُقابٌ عِندَ تَيمَنَ كاسِرُ
- خُدَارِيَّةٌ سَفْعَاءُ لَبَّدَ ريشَهامِنَ الطَّلِّ يَومٌ ذو أَهاضيبَ ماطِرُ
- كَأَنَّا وَقَد حالَت حُذُنَّةُ دونَنانَعَامٌ تَلاهُ فارِسٌ مُتَواتِرُ
- فَمَن يَكُ يَرْجُو فِي تَميمٍ هَوادَةًفَلَيسَ لِجَرْمٍ في تَمِيمٍ أَوَاصِرُ
- وَلَمَّا سَمِعْتُ الخَيْلَ تَدعو مُقاعِساًتَطالَعَنِي مِن ثُغرَةِ النَّحْرِ جائِرُ
- فَإِن أَستَطِع لا تَلتَبِسْ بي مُقاعِسٌوَلا يَرَنِي مَبدَاهُمُ وَالمَحاضِرُ
- وَلا تَكُ لِي حَدَّادَةٌ مُضَرِيَّةٌإِذا ما غَدَت قُوتَ العِيَالِ تُبَادِرُ
- يَقولُ لِيَ النَّهْدِيُّ إِنَّكَ مُرْدِفيوَكَيفَ رِدافُ الفَلِّ أُمُّكَ عابِرُ
- يُذَكِّرُني بِالرَّحمِ بَينِي وَبَينَهُوَقَد كانَ في نَهْدٍ وَجَرمٍ تَدابُرُ
- وَلَمَّا رَأَيتُ الخَيلَ تَترَى أَثائِجاًعَلِمتُ بِأَنَّ اليَومَ أَحمَسُ فاجِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.