قصيدة

أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا

العنوان هو المطلع.

الجميح الأسدي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً

  1. أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنامجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِ
  2. مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لهاضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ
  3. ولو أصابت لقالت وهي صادقَةٌإن الرياضَةَ لا تُنصِبكَ للشيبِ
  4. يأبَى الذكاءُ ويأبى أنَّ شَيخكُمُلن يُعطِيَ الآنَ عَن ضربٍ وتأديبِ
  5. أمَّا إذا حرَدت حردِي فمُجريَةٌجَرداءُ تمنعُ غيلاً غيرَ مقرُوبِ
  6. وإن يَكن حادِث يُخشى فَذو علَقٍتَظلُّ تزبُرُهُ مِن خشيَةِ الذِّيبِ
  7. فإن يكن أهلُها حَلُّوا على قِضَةٍفإنَّ أهلي الأُلى حلُّوا بمَلحُوبِ
  8. لمّا رأت إبلي قَلَّت حَلُوبتُهاوكُلُّ عامٍ عَليها عامُ تَجنِيبِ
  9. أبقى الحَوادث منها وهيَ تَتبعُهَاوالحقَّ صِرمَةَ راعٍ غيرِ مَغلُوبِ
  10. كأنَّ راعِينَا يَحدُو بها حُمُراًبَينَ الأَبارِقِ من مَكرانَ فاللُّوبِ
  11. فإن تَقَرِّي بِنا عَيناً وتَحتفِضِيفِينا وَتنتَظِري كَرِّي وتَغريبي
  12. فاقنَي لعلَّك أن تَحظَي وَتحتَلِبيفي سَحبَلٍ مِن مُسُوكِ الضَّأنِ مَنجُوبِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.