قصيدة
أمست أمامةُ صمتاً ما تكلمنا
العنوان هو المطلع.
الجميح الأسدي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أَمسَت أُمامَةُ صَمتاً ما تكلِّمُنامجنونةٌ أم أحسَّت أهلَ خَرُّوبِ
- مرَّت براكب ملهُوزٍ فقال لهاضُرِّي الجُميحَ ومَسيهِ بِتَعذيبِ
- ولو أصابت لقالت وهي صادقَةٌإن الرياضَةَ لا تُنصِبكَ للشيبِ
- يأبَى الذكاءُ ويأبى أنَّ شَيخكُمُلن يُعطِيَ الآنَ عَن ضربٍ وتأديبِ
- أمَّا إذا حرَدت حردِي فمُجريَةٌجَرداءُ تمنعُ غيلاً غيرَ مقرُوبِ
- وإن يَكن حادِث يُخشى فَذو علَقٍتَظلُّ تزبُرُهُ مِن خشيَةِ الذِّيبِ
- فإن يكن أهلُها حَلُّوا على قِضَةٍفإنَّ أهلي الأُلى حلُّوا بمَلحُوبِ
- لمّا رأت إبلي قَلَّت حَلُوبتُهاوكُلُّ عامٍ عَليها عامُ تَجنِيبِ
- أبقى الحَوادث منها وهيَ تَتبعُهَاوالحقَّ صِرمَةَ راعٍ غيرِ مَغلُوبِ
- كأنَّ راعِينَا يَحدُو بها حُمُراًبَينَ الأَبارِقِ من مَكرانَ فاللُّوبِ
- فإن تَقَرِّي بِنا عَيناً وتَحتفِضِيفِينا وَتنتَظِري كَرِّي وتَغريبي
- فاقنَي لعلَّك أن تَحظَي وَتحتَلِبيفي سَحبَلٍ مِن مُسُوكِ الضَّأنِ مَنجُوبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.