قصيدة
أجُبيل إن أباك كاربُ يومه
العنوان هو المطلع.
البُرجُمي · قافيتها ل · 18 بيتاً
- أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِفَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ
- أوصيكَ إيصاءَ اِمرِئٍ لَكَ ناصِحٍطَبِنٍ بِرَيبِ الدَهرِ غَيرِ مُغَفَّلِ
- اللَهَ فَاِتَّقِهِ وَأَوفِ بِنَذرِهِوَإِذا حَلَفتَ مُمارِياً فَتَحَلَّلِ
- وَالضَيفَ أَكرِمهُ فَإِنَّ مَبيتَهُحَقٌّ وَلا تَكُ لُعنَةً لِلنُزَّلِ
- وَاِعلَم بَأَنَّ الضَيفَ مُخبِرُ أَهلِهِبِمَبيتِ لَيلَتِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ
- وَدَعِ القَوارِصَ لِلصَديقِ وَغَيرِهِكَي لا يَرَوكَ مِنَ اللِئامِ العُزَّلِ
- وَصِلِ المُواصِلَ ما صَفا لَكَ وُدُّهُوَاِحذَر حِبالَ الخائِنِ المُتَبَدِّلِ
- وَاِترُك مَحَلَّ السَوءِ لا تَحلُل بِهِوَإِذا نَبا بِكَ مَنزِلٌ فَتَحَوَّلِ
- دارُ الهَوانِ لِمَن رَآها دارَهُأَفَراحِلٌ عَنها كَمَن لَم يَرحَلِ
- وَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ شَرٍّ فَاِتَّئِدوَإِذا هَمَمتَ بِأَمرِ خَيرٍ فَاِفعَلِ
- وَإِذا أَتَتكَ مِنَ العَدُوِّ قَوارِصٌفَاِقرُص كَذاكَ وَلا تَقُل لَم أَفعَلِ
- وَإِذا اِفتَقَرتَ فَلا تَكُن مُتَخَشِّعاًتَرجو الفَواضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ
- وَإِذا لَقيتَ القَومَ فَاِضرِب فيهِمُحَتّى يَرَوكَ طِلاءَ أَجرَبَ مُهمَلِ
- وَاِستَغنِ ما أَغناكَ رَبُّكَ بِالغِنىوَإِذا تُصِبكَ خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ
- وَاِستَأنِ حِلمَكَ في أَمورِكَ كُلِّهاوَإِذا عَزَمتَ عَلى الهَوى فَتَوَكَّلِ
- وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةًأَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ
- وَإِذا لَقيتَ الباهِشينَ إِلى النَدىغُبراً أَكُفُّهُم بِقاعٍ مُمحِلِ
- فَأَعِنهُمُ وَأَيسِر بِما يَسَروا بِهِوَإِذا هُمُ نَزَلوا بِضَنكٍ فَاِنزِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.