قصيدة
فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
العنوان هو المطلع.
الأفوة الأودي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- فينا مَعاشِرُ لَم يَبنوا لِقِومِهِمُوَإِنَّ بَني قَومِهِم ما أَفسَدوا عادوا
- لا يَرشُدون وَلَن يَرعوا لِمُرشِدِهمفَالغَيُّ مِنهُم مَعاً وَالجَهلُ ميعادُ
- كَانوا كَمِثلِ لُقَيمٍ في عَشيرَتِهِإذ أُهلِكَت بِالَّذي قَد قَدَّمَت عادُ
- أَو بَعدَه كِقُدارٍ حينَ تابَعَهُعَلى الغِوايَةِ أَقوامٌ فَقَد بادوا
- وَالبَيتُ لا يُبتَنى إِلّا لَهُ عَمَدٌوَلا عِمادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ
- فَإِن تَجَمَّعَ أَوتادٌ وَأَعمِدَةٌوَساكِنٌ بَلَغوا الأَمرَ الَّذي كادوا
- وَإِن تَجَمَّعَ أَقوامٌ ذَوو حَسَبٍاِصطادَ أَمرَهُمُ بِالرُشدِ مُصطادُ
- لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُموَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
- تُلفى الأُمورُ بِأَهلِ الرُشدِ ما صَلَحَتفَإِن تَوَلَّوا فَبِالأَشرارِ تَنقادُ
- إِذا تَوَلّى سَراةُ القَومِ أَمرَهُمُنَما عَلى ذاك أَمرُ القَومِ فَاِزدادوا
- أَمارَةُ الغَيِّ أَن تَلقى الجَميعَ لَدى الإِبرامِ لِلأَمرِ وَالأَذنابُ أَكتادُ
- كَيفَ الرَشادُ إِذا ما كُنتَ في نَفَرٍلَهُم عَنِ الرُشدِ أَغلالٌ وَأَقيادُ
- أَعطَوا غُواتَهَمُ جَهلاً مَقادَتَهُمفَكُلُّهُم في حِبالِ الغَيِّ مُنقادُ
- حانَ الرَحيلُ إِلى قَومٍ وَإِن بَعُدوافيهِم صَلاحٌ لِمُرتادٍ وَإِرشادُ
- فَسَوفَ أَجعَلُ بُعدَ الأَرضِ دونَكُمُوَإِن دَنَت رَحِمٌ مِنكُم وَميلادُ
- إِنَّ النَجاةَ إِذا ما كُنتَ ذا بَصَرٍمِن أَجَّةِ الغَيِّ إِبعادٌ فَإِبعادُ
- وَالخَيرُ تَزدادُ مِنهُ ما لَقيتَ بِهِوَالشَرُّ يَكفيكَ مِنهُ قَلَّ ما زادُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.