قصيدة

فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ

العنوان هو المطلع.

الأفوة الأودي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً

  1. فينا مَعاشِرُ لَم يَبنوا لِقِومِهِمُوَإِنَّ بَني قَومِهِم ما أَفسَدوا عادوا
  2. لا يَرشُدون وَلَن يَرعوا لِمُرشِدِهمفَالغَيُّ مِنهُم مَعاً وَالجَهلُ ميعادُ
  3. كَانوا كَمِثلِ لُقَيمٍ في عَشيرَتِهِإذ أُهلِكَت بِالَّذي قَد قَدَّمَت عادُ
  4. أَو بَعدَه كِقُدارٍ حينَ تابَعَهُعَلى الغِوايَةِ أَقوامٌ فَقَد بادوا
  5. وَالبَيتُ لا يُبتَنى إِلّا لَهُ عَمَدٌوَلا عِمادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ
  6. فَإِن تَجَمَّعَ أَوتادٌ وَأَعمِدَةٌوَساكِنٌ بَلَغوا الأَمرَ الَّذي كادوا
  7. وَإِن تَجَمَّعَ أَقوامٌ ذَوو حَسَبٍاِصطادَ أَمرَهُمُ بِالرُشدِ مُصطادُ
  8. لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُموَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
  9. تُلفى الأُمورُ بِأَهلِ الرُشدِ ما صَلَحَتفَإِن تَوَلَّوا فَبِالأَشرارِ تَنقادُ
  10. إِذا تَوَلّى سَراةُ القَومِ أَمرَهُمُنَما عَلى ذاك أَمرُ القَومِ فَاِزدادوا
  11. أَمارَةُ الغَيِّ أَن تَلقى الجَميعَ لَدى الإِبرامِ لِلأَمرِ وَالأَذنابُ أَكتادُ
  12. كَيفَ الرَشادُ إِذا ما كُنتَ في نَفَرٍلَهُم عَنِ الرُشدِ أَغلالٌ وَأَقيادُ
  13. أَعطَوا غُواتَهَمُ جَهلاً مَقادَتَهُمفَكُلُّهُم في حِبالِ الغَيِّ مُنقادُ
  14. حانَ الرَحيلُ إِلى قَومٍ وَإِن بَعُدوافيهِم صَلاحٌ لِمُرتادٍ وَإِرشادُ
  15. فَسَوفَ أَجعَلُ بُعدَ الأَرضِ دونَكُمُوَإِن دَنَت رَحِمٌ مِنكُم وَميلادُ
  16. إِنَّ النَجاةَ إِذا ما كُنتَ ذا بَصَرٍمِن أَجَّةِ الغَيِّ إِبعادٌ فَإِبعادُ
  17. وَالخَيرُ تَزدادُ مِنهُ ما لَقيتَ بِهِوَالشَرُّ يَكفيكَ مِنهُ قَلَّ ما زادُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.