قصيدة

ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم

العنوان هو المطلع.

الأفوة الأودي · قافيتها ع · 19 بيتاً

  1. ذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِممَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِع
  2. وَإِذا الأُمورُ تَعاظَمَت وَتَشابَهَتفَهُناكَ يَعتَرِفونَ أَينَ المَفزَع
  3. وَإِذا عَجاجُ المَوتِ ثارَ وَهَلهَلَتفيهِ الجِيادُ إِلى الجِيادِ تَسَرَّع
  4. بِالدارِعينَ كَأَنَّها عُصَبُ القَطا الأَسرابِ تَمعَجُ في العَجاجِ وَتَمزَع
  5. كُنا فَوارِسَها الَّذينَ إِذا دَعاداعي الصَباحِ بِهِ إِلَيهِ نَفزَع
  6. كُنّا فَوارِسَ نَجدَةٍ لَكِنَّهارُتَبٌ فَبَعضٌ فَوقَ بَعضٍ يَشفَع
  7. وَلِكُلِّ ساعٍ سُنَّةٌ مِمَّن مَضىتَنمى بِهِ في سَعيِهِ أَو تُبدِع
  8. وَكَأَنَّما فيها المَذانِبُ خِلفَةًوَذَمُ الدِلاءِ عَلى قَليبٍ تُنزَع
  9. فينا لِثَعلَبَةَ بنِ عَوفٍ جَفنَةٌيَأوي إِلَيها في الشِتاءِ الجُوَّع
  10. وَمَذانِبٌ ما تُستَعارُ وَجَفنَةٌسَوداءُ عِندَ نَشيجِها ما تُرفَع
  11. مَن كان يَشتو وَالأَرامِلُ حَولَهُيُروي بِآنِيَةِ الصَريفِ وَيُشبِع
  12. في كُلِّ يَومٍ أَنتَ تَفقِدُ مِنهُمُطَرَفاً وَأَيُّ مَخيَلَةٍ لا تُقلِع
  13. لَم يَبقَ بَعدَهُمُ لِعَينَي ناظِرٍما تَستَنيمُ لَهُ العُيونُ وَتَهجَع
  14. إِلّّ المَلامَةَ مِن رِجالٍ قَد بُلوافَهُموهُمو وَأَخو المَلامَةِ يَجزَع
  15. إِنّا بَنو أَودَ الَّذي بِلِوائِهِمُنِعَت رِئامُ وَقَد غَزاها الأَجدَع
  16. وَبِهِ تَيَمَّنَ يَومَ سارَ مُكاثِراًفي الناسِ يَقتَصُّ المَناهِلَ تُبَّع
  17. وَلَقَد نَكونُ إذا تَحَلَّلَتِ الحُبامِنّا الرَئيسُ اِبنُ الرَئيسِ المَقنَع
  18. وَالدَهرُ لا يَبقى عَلَيه لِقُوَةٌفي رَأسِ قاعِلَةٍ نَمَتها أَربَع
  19. مِن دونِها رُتَبٌ فَأَدنى رُتبَةٍمِنها عَلى الصَدَعِ الرَجيلِ تَمَنَّع

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.