قصيدة
منا مُسافٍ يُسافي الناس ما يسروا
العنوان هو المطلع.
الأفوة الأودي · قافيتها ف · 16 بيتاً
- مِنّا مُسافٍ يُسافي الناسَ ما يَسَروافي كَفِّهِ أَكعُبٌ أَو أَقدُحٌ عُطُف
- تَتبَعُ أَسلافَنا عينٌ مُخَدَّرَةٌمِن تَحتِ دَولَجِهِنَّ الريطُ وَالضَعَف
- سودٌ غَدائِرُها بُلجٌ مَحاجِرُهاكَأَنَّ أَطرافَها لَمّا اِجتَلى الطَنَف
- وَقَد غَدَوتُ أَمامَ الحَيِّ يَحمِلُنيوَالفَضلَتَينِ وَسَعيي مُحنِقٌ شَسِف
- مُضَبَّرٌ مِثلُ رُكنِ الطَودِ تَحمِلُهُيَدا مَهاةٍ وَرِجلا خاضِبٍ يَجِف
- أَغَرُّ أَسقَفُ سامي الطَرفِ نَظرَتُهُلينٌ أَصابِعُهُ في بَطنِهِ هَيَف
- فَظَلَّ بَينَ لَخاقيقٍ وَتَنهِيَةٍيَخذِمُ أَطرافَ تَنّومٍ وَيَنتَتِف
- حَتّى إِذا غابَ قَرنُ الشَمسِ أَو كَرَبَتوَظَنَّ أَن سَوفَ يولي بَيضَهُ الغَسَف
- شالَت ذُناباهُ وَاِهتاجَت ضَبابَتُهُفي قائِمٍ لا يُريدُ الدَهرَ يَنكَشِف
- لا الشَدُّ شَدٌ إِذا ما هاجَهُ فَزَعٌوَلا الزَفيفِ إِذا ما زَفَّ يَعتَرِف
- كَالهَودَجِ الساطِعِ المَحفوفِ يَحمِلُهُصَقبانِ مِن عَرعَرٍ ما فَوقَهُ كَنَف
- يَنقَدُّ ذو رِقَّةٍ تَهفو جَوانِبُهُكَما هَفا فُروعِ الأَيكَةِ الغَرَف
- كَالأَسودِ الحَبَشِيِّ الحَمشِ يَتبَعُهُسودٌ طَماطِمُ في آذانِها النُطَف
- هابٍ هِبِلٌّ مُدِلٌّ يَعمَلٌ هَزِجٌطَفطافُهُ ذو عِفاءٍ نِقنِقٌ جَنِف
- يَروحُ غِلمانُنا دُسماً مَشافِرُهُمرُقناً بِأَيديهِمُ الأَحرادُ وَالسَدَف
- يَقولُ وُلدانُنا وَيلاً لِأُمِّكُمُكُلُّ اِمرِىءٍ مِنكُمُ يَسعى لَهُ تَلَف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.