قصيدة
أعرفت رسم الدار بالحبس
العنوان هو المطلع.
الأعسر الضبي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- أَعَرَفتَ رَسمَ الدارِ بالحُبسِفأجارِعِ العَلَمَينِ فالطُلسِ
- فوقفتَ تَسألُ هامِداً كالكُحــلِ بَينَ جواثِمٍ حُلسِ
- وَمثلما رفعَ القيانُ لهعَضُدَيهِ حَولَ البَيتِ بالفأسِ
- فأنهَلَّ دَمعُكَ في الرِداءِ وَهَليَبكي الكَبيرُ الأَشمَطُ الرأسِ
- أَفَلا تَناسَاهُم بِذعَلَبَةٍحَرفٍ مُسانِدةِ القَرا جَلسِ
- أُجُدٌّ تَجِلُّ عَن الكَلالِ إِذااكتَنَّ الجَوازيءُ من لظى الشَمسِ
- وَكأَنَّ رَحلي فَوقَ ذي جُدُدٍبشَواهُ وَالخَدَّينِ كالنقسِ
- لَهقِ السراةِ خَلا المرادُ لَهُبِصَرايمِ الحسنينِ فالوَعسِ
- حَتّى إِذا جَنَّ الظَلامُ لهراحَت عليهِ بوابلٍ رجسِ
- فأوى إِلى أَرطاةِ مرتَكمِالأَنقادِ من ثأدٍ ومن فرسِ
- فَأَكَبَّ مُجتَنِحاً يُحَفِّرُهابظلوفهِ عَن ذي ثَرى يَبسِ
- حَتّى أَضاءَ الصُبحُ وأنحَسَرَتعنه غَمايَةُ مظلمِ دَمسِ
- وَغَدا كأَنَّ بِقَلبِهِ وَهلاًمن نَبأةٍ راعَتهُ بالأَمسِ
- فأَحسّ من كَثَبٍ أَخا قَنَصٍخَلَقَ الثيابِ مُحالِفَ البؤسِ
- ذا وَفضَةٍ يَسعى بِضاريةٍمثلِ القِداح كوالحٍ غُبسِ
- حَتّى إِذا لَحِقَت أَوائِلُهاأَو كدنَ عرقوبَيهِ بالنَهسِ
- بَلَغَت حَفيظَتُه فكَرَّ كَماكَرّض الحميُّ الأنفِ ذو البأسِ
- فقصَرنَ مُزدَهَف وَذو رَمَقٍمُتحامِلاً بحُشاشَةِ النَفسِ
- واِنصاعَ عَرضيّاً كأَنَّ بهِلَمماً من الخُيَلاءِ وَالفُجسِ
- فلَرُبَّ فتيانٍ صَبَحتُهمُمن عاتِقٍ صَهباء في الخِرسِ
- عانيَّةٍ تُصبي الحليمَ إِذادارَت أَكُفّ القَومِ بالكأسِ
- وَمُناجِدٍ بَطَلٍ دَبَبتُ لَهُتَحتَ الغُبارِ بطَعنَةٍ خَلسِ
- جَيّاشَةٍ تَرمي إِذا سُبِرَتبِسبارِها المَسمورِ كالقَلسِ
- وَكَواعبٍ هيفٍ مُخَصَّرَةِ الأَبدانِ من بيضٍ ومن لُعسِ
- حورٍ نَواعِمِ قَد لَهَوتُ بهاوَشَفَيتُ من لذاتِها نَفسي
- وَجَسيمِ هَمٍّ قَد رحَلتُ لهحَتّى تؤوبَ بليَّةً عنسي
- فَفَرجتُ هَمّي بالعَزيمَةِ إِنَّالعَزمَ يَفرُجُ غُمَّةَ اللَبسِ
- وَلَقيتُ من ثَكَلٍ وَمغبَطَةٍوَالدَهرُ من طَلقٍ ومن نَحسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.