قصيدة
أجارتنا غُضي من السير أو قفي
العنوان هو المطلع.
الأسود النهشلي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أجارتنا غُضِّي من السّير أو قِفِيوإن كُنتِ لما تُزمعي البَين فأصرِفي
- أسائلكِ أو أُخبركِ عن ذي لُبانَةٍسقيم فؤادٍ بالحِسانِ مُكَلَّفِ
- فَصَدَّت وقالَت والكَبيرُ بسُهمَةمتى يَبكِ يوماً للتصابي يُعَنَّفِ
- ولو عَرضَت يوم الرَّحيل بنشرهالذي كَربةٍ مُوفٍ على الموت مُدنَفِ
- إذَن لشفته بعد ما خيل أنهأخو سَقم قد خالط النفس مُتلِفِ
- سبيّةُ سَفَّانين قد خُدعا بهاتصيبُ الفؤادَ من لذيذٍ وتشتفي
- ولو لُقي النُّعمانُ حَيّاً لَنالهاولو بعث الجنيّ في الناس يصطفي
- لغاضَ عليها ذاتَ دلٍّ ومِيسمٍووجهٍ كدينار العزيز المشوّفِ
- أسِيلَةُ مُستَنِّ الدُّموعِ نَبيلةٌكأَدماء من أظبي نَبالةَ مُخرفِ
- تَظَلُّ النهارَ في الظِلال وترتعيفروعَ الهدَالِ والأراك المصَيّفِ
- ويَذعَرُ سرب الحيّ وسواسُ حليهاإذا حركته من دعاثٍ ورفرفِ
- ولم أرَ في سُفلي ربيعةَ مثلهاولا مضرَ الأعلين قيس وخندفِ
- إذا هي قامت في الثياب تأوذنسقية غَيلٍ أو غَمامَة صيفِ
- تداركني أسيابَ آل مُجَلّموقد كدت أهوى بين نيقين نفنفِ
- همُ القومُ يُمسي جارُهم في غضارةسليماً سَويّ اللحم لم يُتجرّفِ
- وَهم يضربون الكبش يبرقُ بيضُهبأسنانِهم والماسِخيِّ المزخرفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.