قصيدة
ألا حي سلمى في الخليط المُفارق
العنوان هو المطلع.
الأسود النهشلي · قافيتها ق · 28 بيتاً
- ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارقوألمم بها أن جدَّ بين الحزائِق
- وما خفت منها البين حتى رأيتهاعلا غيرها في الصبح أصوات سائِق
- تجنبن خروبا وهن جوازععلى طيه يعدلن رمل الصعافِق
- سنلقاك يوماً والركاب ذواقنبنعمان أو يلقاك يوم التحالِق
- وتشفي فؤادي نظرة من لقائهاوقلّت متاعاً من لُبانة عاشِق
- ألا إن سلمى قد رمتك بسهمهاوكيف استباء القلب من لم يناطِق
- تراءت لنا في جيد آدم شادنٍومنسرح وحفٍ أثيث المفارِق
- وتبسم عن غُرِّ الثنايا مفلجكنور الأقاحي في دماث الشقائِق
- وما روضة وسمية رجَبيّةولتها غيوث المدجنات البوارِق
- حمتها رماح الحرب حتى تهولتبزاهر نور مثل وشي النمارِق
- بأحسن من سلمى غداة لقيتهابمندفع الميناء من روض مأذِق
- كأن ثناياها اصطبحن مدامةمن الخمر شنا فوقها ماء بارِق
- ولو سألت عنا سليمى لخبرتإذا الحجرات زينت بالمغالِق
- بأنا نعين المستعين على الندىونحفظ ثغر المقدم المتضايِق
- وجار غريب حل فينا فلم نكنله غير غيث ينبت البقل وادِق
- نكون له من حوله وورائهونؤمنه من طارقات البوايِق
- ومستلحم قد أنفذته رماحناوكان يظن أنه غير لاحِق
- هنأنا فلم نمنن عليه طعامناإذا ما نبا عنه قريب الأصادِق
- فظل يباري ظل رأس مرجلوقد آزر الجرجار زهر الحدايِق
- وعانٍ كبيل قد فككنا قيودهوغلا نبيلا بين خدٍّ وعاتِق
- ويا سَلمُ ما أدراك أن رب فتيةذوي نيقةٍ في صالحات الخلائِق
- إذا نزلت حمر التجار تباشرواوراحوا بفتيان العشي المخارِق
- فأَمسوا يجرون الزقاق وبزهابشفع القِلاص والمخاض النوافِق
- وقد علمت أبناء خندف أننارعاة قواصيها وحامو الحقائِق
- وأنا أولو أحكامها وذوو النهىوفرسان غارات الصباح الذوالِق
- وإنا لنقري حين نحمد بالقرىبقايا شحوم الآبيات المفارِق
- ونضرب رأس الكبش في حومة الوغىوتحمدنا أشياعنا في المشارِق
- ومستهنئ ذي قروتين مدفّعبرته بوارٍ من سنين عوارِق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.