قصيدة
أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ
العنوان هو المطلع.
الأسود النهشلي · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- أبينت رسم الدار أم لم تُبينِلسلمى عفَت بين الكلاب وتيمنِ
- كأن بقايا رسمها بعد ما حلتلكالريح منها عن محلّ مُدَمنِ
- مجالس إيسارٍ وملعبُ سامرٍوموقد نار عهدها غير مزمنِ
- سطورُ يهوديين في مُهرقيهمامجيدين من تيماء أو أهل مدينِ
- فدمعك إِلا ما كففت غُروبَهكوالفِ بال من مزاد وميّنِ
- بكاء عليها كل صيف ومربعكأديانه من عمرة ابنة محجنِ
- تبصر خليلي هل ترى من ظعائنغدونَ لبينٍ من نوى الحي أبيّنِ
- تردّين أنطاكية ذات حُجةٍعلى شرعبي من يمان مُدهنِ
- جَعلن بليل وارِدات وهصتماشمالاً ويمَّمن البديّ بأيمنِ
- فأضحت تراءها العيون كأنهاعلى الشرف الأعلى نخيل ابن يامن
- أو الأثأب العم الدري أو كأنهاخلايا عَدولي السَّفين المُعمن
- فجئن وقرن الشمس لم يعد أن بدافغبن إِلى حورٍ نواعمبُدّن
- وكور على أنماط بيضٍ مزخرفمدينيّةٍ أوفى بها حجّ مسكن
- فقلن أقيلونا فقلن بنعمةٍلدى كل حذرٍ ذي ثقوب مزين
- يطالعننا من كل خمل وكلّةٍبمخضوبة حُمس لطاف وأعيُن
- ألم يأتها أن قد صحوت عن الصباوآلت إِلى أكرومةٍ وتدين
- وفارقت لذات الشباب وأهلهكمفرقة غاد مشيم ميمن
- وذي نسب دانٍ تجلدت بعدهعلى رُزئه ورزؤه غيرُ هيّن
- كريم ثناه تمطر الخير كفهكثير رماد القدر غير ملعَّن
- غدا غير مملولٍ لديّ جماعةٌولا هو عن طول التفاخر ملّني
- وحَسرة حزنٍ في الفؤاد مريرةتخيَّبتُها والمرءُ ما يغش يحزن
- ونخوةُ أقوام عليّ درأتهابسطوة أيدٍ من رجال وألسن
- وندمان صدقٍ لا يرى الفحش رائجاًلديه لمخزون المدامة مدمن
- بكرت عليه والدجاج مُعرسٌجثومٌ وضوءُ الصبح لم يتبين
- فظلت تدور الكأس بيني وبينهإذا هي أكرت قال صاح ألا أنثني
- فرحنا أصيلاناً ترانا كأنناذو قيصر أو آل كسرى بن سوسن
- وغانيةٍ قطعت أسباب وصلهابحرف كقوس الهاجري المضيّن
- تكاد تطير الرحلَ لولا نُسوعهُإذا ثفنت إِلى القطيع المُقرَّن
- كأن قُتودي حين لانت وراجعتطريقة مرفوع من السير لين
- على وَحدٍ طاوٍ أقرّت فؤادهكلابُ ذريح أو كلابُ ابن مِيزن
- وكأن مُهري ظلَّ ثم مخيلاًيكسو الأسِنّةَ مغزةَ اللّجان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.