قصيدة

هل بان قلبك من سليمى فاشتفى

العنوان هو المطلع.

الأسعر الجعفي · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً

  1. هَلْ بَانَ قَلْبُكَ مِنْ سُلَيْمَى فَاشْتَفَىولَقَدْ غَنِيْتَ بِحُبِّهَا فِيْمَا مَضَى
  2. أَبلِغ أَبا حُمرانَ أَنَّ عَشيرَتيناجوا وَلِلنَّفَرِ المُناجينَ التَوى
  3. باعوا جَوادَهُمُ لِتَسمَنَ أُمُّهُموَلِكَي يَبيتَ عَلى فِراشِهِمُ فَتى
  4. عِلجٌ إِذا ما اِبتَزَّ عَنها ثَوبَهاوَتَخامَصَت قالَت لَهُ ماذا تَرى
  5. لَكِن قَعَيدَةُ بَيتِنا مَجفُوَّةٌبادٍ جَناجِنُ صَدرِها وَلَها غِنى
  6. تُقفي بِعيشَةِ أَهلِها مَلبونَةًأَو جُرشُعاً عَبلَ المَحازِمِ وَالشَوى
  7. مَن كانَ كارِهَ عَيشِهِ فَلَيَأتِنايَلقَ المَنِيَّةَ أَو يَؤوبَ لَهُ غِنى
  8. وَلَقَد عَلِمتُ عَلى تَجَنُّبِيَ الرَدىأَنَّ الحُصونَ الخَيلُ لا مَدَرُ القُرى
  9. راحوا بَصائِرُهُم عَلى أَكتافِهِموَبَصيرَتي يَعدو بِها عَتَدٌ وَأى
  10. نَهدُ المَراكِلِ لا يَزالُ زَميلُهُفَوقَ الرِحالَةِ ما يُبالي ما أَتى
  11. أَمّا إِذا اِستَدبَرتَهُ فَتَسوقُهُرِجلٌ قَموصُ الوَقعِ عارِيَةُ النَسا
  12. أَمّا إِذا اِستَعرَضتَهُ مُتَمَطِّراًفَتَقولُ هَذا مِثلُ سِرحانِ الغَضا
  13. أَمّا إِذا اِستَقبَلتَهُ فَكَأَنَّهُبازٌ يُكَفكِفُ أَن يَطيرَ وَقَد رَأى
  14. إِنّي وَجَدتُ الخَيلَ عِزّاً ظاهِراًتَنجي مِنَ الغُمّى وَيَكشِفنَ الدُجى
  15. وَيَبِتنَ بِالثَغرِ المَخوفِ طَوالِعاًوَيُثِبنَ لِلصُعلوكِ جَمَّةَ ذي الغِنى
  16. وَإِذا رَأَيتَ مُحارِباً وَمُسالِماًفَليَبِني عِندَ المُحارِبِ مَن بَغى
  17. وَخصاصَةُ الجُعفِيِّ ما صاحَبتَهُلا تَنقَضي أَبَداً وَإِن قيلَ اِنقَضى
  18. إِخوانُ صِدقٍ ما رَأَوكَ بِغِبطَةٍفَإِنِ اِفتَقَرَت فَقَد هَوى بِكَ ما هَوى
  19. مَسَحوا لِحاهُم ثُمَّ قالوا سالِموايا لَيتَني في القَومِ إِذا مَسَحوا اللِحى
  20. وكَتيبَةٍ لَبَّستُها بِكَتيبَةٍحَتّى تَقولَ سَراتُهُم هَذا الفَتى
  21. لا يَشتَكونَ المَوتَ غَير تَغَمغُمٍحَكَّ الجِمالِ جُنوبَهُنَّ مِنَ الشَذا
  22. يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الغُبارِ عَوابِساًكَأَصابِعِ المَقرورِ أَقعى فَاِصطَلى
  23. يَتَخالَسونَ نُفوسَهُم بِنَوافِذٍفَكَأَنَّما عَضَّ الكُماةُ عَلى الحَصى
  24. فَإِذا شَدَدتُ شَدَدتُ غَيرَ مُكَذِّبٍوَإِذا طَعَنتُ كَسَرتُ رُمحي أَو مَضى
  25. مِن وُلدِ أَودٍ عارِضي أَرماحَهُمأَنهَلتُهُم باهي المُباهي وَاِنتَمى
  26. يا رُبَّ عَرجَلَةٍ أَصابوا خَلَّةًدَأَبوا وَحارَ دَليلُهُم حَتّى بَكى
  27. باتَت شَآمِيَةُ الرِياحِ تَلُفُّهُمحَتّى أَتَونا بَعدَ ما سَقَطَ النَدى
  28. فَنَهَضتُ في البَركِ الهُجودِ وَفي يَديلَونُ المَهَزَّةِ ذو كعوبٍ كَالنَوى
  29. أَحذَيتُ رُمحي عائِطاً مَمكورَةًكَوماءَ أَطرافُ العِضاهِ لَها خَلى
  30. فَتَطايَرَت عَنّي وَقُمتُ بِعاتِرٍصَدقِ المَهَزَّةِ ذي كُعوبٍ كَالنَوى
  31. باتَت كِلابُ الحَيِّ تَسنَحُ بَينَنايَأكُلنَ دَعلَجَةً وَيَشبَعُ مَن عَفا
  32. وَمِنَ اللَيالي لَيلَةٌ مَزؤودَةٌغَبراءُ لَيسَ لِمَن تَجَشَّمَها هَدى
  33. كَلَّفتُ نَفسي حَدَّها وَمِراسَهاوَعَلِمتُ أَنَّ القَومَ لَيسَ بِها غَنا
  34. وَمُناهِبٍ أَقصَدتُ وسط جُموعِهِوَعِشارِ راعٍ قَد أَخَذتُ فَما تُرى
  35. ظَلَّت سَنابِكُها عَلى جُثمانِهِيَلعَبنَ دُحروجَ الوَليدِ وَقَد قَضى
  36. وَلَقَد ثَأَرتُ دِماءَنا مِن واتِرٍفَاليَومَ إِن كانَ المَنونُ قَدِ اِشتَفى
  37. بانَ الخَلِيْطُ ولَمْ أُفَارِقْ عَنْ قِلىنَسِيَ الحَبِيْبَ وفَلَّ صَبْوَتَهُ القِلَى
  38. إِنَّ المُحِبَّ إِذَا جَفَاهُ حَبِيْبُهُفَكَفَى بِصُحْبَتِهِ عَنَاءً للفَتَى
  39. والهَمُّ مَا لَمْ تُمْضِهِ لِسَبِيْلِهِلَيْسَ المُفَارِقُ يَا أُمَيْمَ كَمَنْ نَأَى
  40. أَمَلٌ تَبَوَّأَ فِي مَنَازِلِ ذِلَّةٍوالمَيِّتُونَ شِرارُ مَنْ تَحْتِ الثَّرَى
  41. أَحْيَاؤُهُمْ عَارٌ عَلَى مَوتَاهُمُومَتَى تُفَارِقْهُمْ تُفَارِقْ عَنْ قِلى
  42. وإِذَا تُصَاحِبُهُمْ تُصَاحِبُ خَانَةًوإِذَا عَوَى ذِيْبٌ بِصَاحِبِهِ عَوَى
  43. لا يَفْزَعُونَ إِلَى مَخَافَةِ جَارِهِمْأَمْ هَلْ لِحَتْفٍ رَاصِدٍ مِنْ مُنْتَأَى
  44. هَلْ فِي السَّمَاءِ لِصَاعِدٍ مِنْ مُرْتَقًىسِيَّانِ فِيْهِ مَنْ تَصَعْلَكَ واقْتَنَى
  45. للهِ دَرُّكَ مِنْ سَبِيْلٍ واضِحٍإِذْ لا ذَلِيْلَ أَذَلُّ مِنْ وادِي القُرَى
  46. عَجَبًا عَجِبْتُ لِمَنْ يُدَنِّسُ عِرْضَهُوالعِرْضُ بَعْدَ ذَهَابِهِ لا يُشْتَرَى
  47. والثَّوبُ يَخْلَقُ ثُمَّ يُشَرَى غَيْرُهُويَصُونُ حُلَّتَهُ يُوَقِّيْهَا الأَذَى
  48. إلا رَوَاكِدَ بَيْنَهُنَّ خَصَاصَةٌسُفْعَ المَنَاكِبِ كُلُّهُنَّ قَدِ اصْطَلَى
  49. ومُجَوَّفاتٌ قَدْ عَلا أَجْوَازَهَاأَسْآرُ جُرْدٍ مُتْرَصَاتٌ كَالنَّوَى
  50. ومُجَوَّفٍ بَلَقًا مَلَكْتُ عِنَانَهُيَعْدُو عَلَى خَمْسٍ قَوَائِمُهُ زَكَا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.