قصيدة
بلغ حُبيباً وخلل في صراتهم
العنوان هو المطلع.
أفنون · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- بَلِّغ حُبَيباً وَخَلِّل في صَراتِهِمِإِنَّ الفُؤادَ اِنطَوى مِنهُم عَلى حَزَنِ
- قَد كُنتُ أَسبِقُ مَن جارَوا عَلى مَهلٍمِن وُلدِ آدَمَ ما لَم يَخلَعوا رَسَني
- قالوا عَلَيَّ وَلَم أَملِك فَيالَيتَهُمحَتّى اِنتَحَيتُ عَلى الأَرساغِ وَالثُنَنِ
- لَو أَنَّني كُنتُ مِن عادٍ وَمِن إِرَمٍرَبيتُ فيهِم وَمِن لُقمانَ أَو جَدَنِ
- لَمّا فَدوا بِأَخيهِم مِن مُهَوَّلَةٍاَخا السُكونِ وَلا جاروا عَنِ السَنَنِ
- سَأَلتُ قَومي وَقَد سَدَّت أَباعِرُهُمما بَينَ رَحبَةَ ذاتِ العيصِ فَالعَدَنِ
- إِذا قَرَّبوا لِاِبنِ سَوّارٍ أَباعِرَهُملِلَهِ دَرُّ عَطاءٍ كانَ ذا غَبَنِ
- أَنّى جَزَوا عامِراً سُؤى بِفِعلِهِمأَم كَيفَ يَجزونَني السُؤى مِنَ الحَسَنِ
- أَم كَيفَ يَنفَعُ ما تُعطي العَلوقَ بِهِرِئمانَ أَنفٍ إِذا ما ضُنَّ بِاللَبَنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.