قصيدة
إني أتتني لسان ما أسر بها
العنوان هو المطلع.
أعشى باهلة · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- إنّي أَتَتني لِسانٌ مَا أُسَرُّ بهامن عُلوَ لا عَجَبق فِيهَا ولا سَخَرُ
- جَاءَتْ مُرَجِّمَةً قَدْ كُنْتُ أَحْذَرُهالو كانَ يَنْفَعُني الإِشْفَاقُ والحَذَرُ
- تَأْتِي على النّاسِ لا تُلوي على أَحَدٍحتى أَتَتْنَا وَكَانَتْ دُونَنَا مُضَرُ
- إذا يُعَادُ لها ذِكْرٌ أُكَذِّبُهُحتى أتَتْني بِهَا الأنْبَاءُ وَالخَبَرُ
- فَبِتُّ مُكْتَئِباً حَيْرَانَ أَنْدُبُهُوَلَسْتُ أَدْفَعُ ما يَأْتِي بِهِ القدَرُ
- فَجَاشَتِ النّفْسُ لَمّا جَاءَ جَمْعُهُمُوَرَاكبٌ جَاءَ مِنْ تَثْلِيثَ مُعْتَمِرُ
- إنَّ الذي جِئْتَ مْنْ تَثْلِيثَ تَنْدُبُهُمِنْهُ السّمَاحُ وَمِنْهُ الجودُ وَالغِيَرُ
- تَنَعَى امرأً لاَ تَغُبَّ الحيَّ جَفْنَتُهُإذا الكَوَاكِبُ خَوّى نَوْأَها المَطَرُ
- وَرَاحَتِ الشَّوْلُ مُغْبَرّاً مَنَاكِبُهاشُعْثاً تَغَيّرَ مِنْهَا النَّيُّ وَالوَبَرُ
- وَأَجْحَرَ الكَلْبَ مُبْيَضُّ الصَّقِيعِ بِهِوَضَمّت الحيَّ مِنْ صُرّادِهِ الحُجَرُ
- عَلَيْهِ أَوّلُ زَادِ القَوْمِ قَدْ عَلِمواثُمَّ المَطيَّ إذا ما أَرْمَلوا جَزَرُوا
- لا تَأْمَنُ البازلُ الكوماءُ ضَرْبَتَهُبِالمَشْرَفيّ إذا ما اخْرَوّطَ السّفَرُ
- قَدْ تَكْظِمُ البُزْلُ مِنْهُ حِينَ يَفْجؤهاحَتّى تَقَطَّعَ في أَعْنَاقِها الجِرَرُ
- أَخُو رَغَائِبَ يُعْطِيهَا وَيَسْأَلُهايَخْشَى الظُّلامَةَ مِنْهُ النَّوْفَلُ الزَّفَرُ
- مَنْ لَيْسَ في خَيْرِهِ مَنٌّ يُكَدّرُهُعَلَى الصَّدِيقِ وَلاَ في صَفْوِهِ كَدَرُ
- يَمْشي بِبَيْدَاءَ لا يَمْشي بِهَا أَحَدٌوَلاَ يُحَسُّ خَلاَ الخافي بِهَا أَثَرُ
- كَأَنّهُ بَعْدَ صِدْقِ القَوْمِ أَنْفُسَهمبِالبأسِ يَلْمَعُ مِنْ أَقْدَامِهِ الشّرَرُ
- وَلَيْسَ فِيهِ إذا اسْتَنْظَرْتَهُ عَجَلٌوَلَيْسَ فيهِ إذا ياسَرْتَهُ عُسُرُ
- إمّا يُصِبْهُ عَدوٌّ في مُنَاوَأةٍيَوْماً فَقَدْ كَانَ يَسْتَعلي وَيَنْتَصِرُ
- أَخُو حُروبٍ وَمِكْسَابٌ إذا عَدَمُواوفي المَخَافَةِ مِنْهُ الجِدُّ والحَذَرُ
- مِردَى حُروبٍ شِهابٌ يُسْتَضَاءُ بِهِكَمَا أَضَاءَ سَوَادَ الصَّخْيَةِ القَمَرُ
- مُهَفْهَفٌ أَهْضَمُ الكَشْحَينِ مُنْخَرِقٌعَنْهُ القَمِيصُ لِسَيْرِ اللّيْلِ مُحْتَقِرُ
- ضَخْمُ الدّسِيعَةِ متلافٌ أَخُو ثِقةٍحَامِي الحَقِيقةِ مِنْهُ الجُودُ والفَخَرُ
- طاوي المَصِيرِ على العَزّاءِ مُنْجَرِدٌبِالقَوْمِ لَيْلَةَ لا ماءٌ ولا شَجَرُ
- لاَ يَتَأرّى لِمَأ في القِدْرِ يَرْقبُهُولا يَعَضّ على شُرسُوفِهِ الصَّفَرُ
- تَكْفِيهِ فِلْذَةُ لَحْمٍ إنْ أَلمّ بِهَامِنَ الشِّواءِ وَيَروي شُرْبَهُ الغَمَرُ
- لاَ يَأْمَن النّاسُ مُمْسَاهُ وَمُصْبَحَهُفي كلّ فَجٍ وإنْ لَمْ يَغزُ يُنْتَظَرُ
- المُعَجّلُ القَوْمِ أَنْ تَغلي مَرَاجِلُهُمْقَبْلَ الصَّبَاحِ وَلَمّا يُمْسَحِ البَصَرُ
- لاَ يَغْمِزُ السّاقَ مِنْ أَيْنٍ ولا نَصَبٍوَلاَ يَزَالُ أَمَامَ القَوْمِ يَغْتَفِرُ
- عِشْنَا بِهِ بُرْهَةً دَهْراً فَوَدّعَناكَذَلِكَ الرِّمْحُ ذُو النّصْلَيْنِ يَنْكَسِرُ
- فَنِعْمَ مَا أَنْتَ عِنْدَ الخَيْرِ تَسْأَلُهُوَنِعْمَ مَا أَنْتَ عِنْدَ البأسِ تَحْتَضِرُ
- أَصَبْتَ في حُرُمٍ مِنّا أَخَأ ثِقَةٍهِنْدَ بْنَ سَلْمَى فَلاَ يَهْنَا لَكَ الظَّفَرُ
- فإنْ جَزَعْنَا فإنّ الشّرّ أَجْزَعَنَاوَإنْ صَبَرْنَا فَإنَّا مَعْشَرٌ صُبُرُ
- لَوْ لَمْ يخُنْهُ نَفِيلٌ لاسْتَمَرّ بِهِوِردٌ يُلِمَ بِهَذَا النّاسِ أَوْ صَدَرُ
- إنْ تَقْتُلُوهُ فَقَدْ تُسْبَى نِسَاؤُكُمُوَقَدْ تَكُونُ لَهُ المُعْلاَةُ وَالخَطَرُ
- فإنْ سَلَكْتَ سَبيلاً كُنْتَ سَالِكَهافَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللَّهُ مُنْتَشِرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
36 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.