قصيدة

صحوت عن الصبا والدهر غولُ

العنوان هو المطلع.

أحيحة بن الجلاح · قافيتها ل · 24 بيتاً

  1. صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُوَنَفسُ المَرءِ آمِنَةٌ قَتولُ
  2. وَلَو أَنّي أَشاءُ نَعِمتُ حالاًوَباكَرَني صَبوحٌ أَو نَشيلُ
  3. وَلاعَبَني عَلى الأَنماطِ لُعسٌعَلى أَفواهِهِنَّ الزَنجَبيلُ
  4. وَلَكِنّي جَعَلتُ إِزاءَ ماليفأَقلل بعد ذلك أَو أَنيل
  5. فَهَل مِن كاهِنٍ أَو ذي إِلَهٍإِذا ما حانَ مِن رَبٍّ أُفولُ
  6. يُراهِنُني فَيُرهِنُني بَنيهِوَأُرهِنُهُ بَنِيَّ بِما أَقولُ
  7. وَما يَدري الفَقيرُ مَتى غِناهُوَما يَدري الغَنِيُّ مَتى يُعيلُ
  8. وَما تَدري وَإِن أَلقَحتَ شَولاًأَتُلقَحُ بَعدَ ذَلِكَ أَم تَحيلُ
  9. وَما تَدري إِذا ذَمَّرتَ سَقباًلِغَيرِكَ أَم يَكونُ لَكَ الفَصيلُ
  10. وَما تَدري وَإِن أَجمَعتَ أَمراًبِأَيِّ الأَرضِ يُدرِكُكَ المَقيلُ
  11. لَعَمرُ أَبيكَ ما يُغني مَقاميمِنَ الفِتيانِ أَنجيهِ حُفولُ
  12. يَرومُ وَلا يُعَلِّصُ مُشمَعِلّاًعَنِ العَوراءِ مَضجَعُهُ ثَقيلُ
  13. تَبوعٌ لِلحَليلَةِ حَيثُ كانَتكَما يَعتادُ لَقحَتَهُ الفَصيلُ
  14. إِذا ما بِتُّ أَعصِبُها فَباتَتعَلَيَّ مَكانَها الحُمّى النَسولُ
  15. لَعَلَّ عُصابَها يَبغيكَ حَرباًوَيأَتيهِم بِعَورَتِكََ الدَليلُ
  16. وَقَد أَعدَدتُ لِلحَدَثانِ حِصناًلَوَ اَنَّ المَرءَ تَنفَعُهُ العُقولُ
  17. طَويلَ الرَأسِ أَبيَضَ مُشمَخِرّاًيَلوحُ كَأَنَّهُ سَيفٌ صَقيلُ
  18. جَلاهُ القَينُ ثَمَّتَ لَم يَشِنهُبناحية وَلا فِيهِ فلول
  19. هُنالِكَ لا يُشاكِلُني لَئيمٌلَهُ حَسَبٌ أَلَفُّ وَلا دَخيلُ
  20. وَقَد عَلِمَت بَنو عَمرٍو بِأَنّيمِنَ السَرَواتِ أَعدَلُ ما يَميلُ
  21. وَما مِن أُخوَةٍ كَثُروا وَطابوابِناشِئَةٍ لِأَمَّهَمُ الهَبولُ
  22. سَتُشكِلُ أَو يُفارِقُها بِنَوَهاسَريعاً أَو يَهِمُّ بِهِم قَبيلُ
  23. تَفَهَّم أَيُّها الرَجُلُ الجَهولُوَلا يَذهَب بِكَ الرَأيُ الوَبيلُ
  24. فَإِنّ الجَهلَ مَحمِلُهُ خَفيفٌوَإِنَّ الحِلمَ مَحمِلُهُ ثَقيلُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.