قصيدة

ألا من لنفس لا تؤدي حقوقها

العنوان هو المطلع.

أبو عدي النمري · قافيتها ا · 36 بيتاً

  1. أَلا مَن لِنَفسٍ لا تُؤَدّي حُقوقُهاإِلَيها وَلا يَنفَكُّ غُلّاً وَثيقُها
  2. عَصَت كُلَّ ناهٍ مُرشِدٍ عَن غِوايَةٍكَأَنَّ لَها في الغَيِّ نَحباً يَسوقُها
  3. إِذا اِستَدبَرَت مِن غَيِّها عَطَفَ الهَوىعَلَيها أُموراً صَعبَةً ما تُطيقُها
  4. تَذَكَّرُ أَيّامَ الشَبابِ الَّتي أَتَتعَلَينا وُدُنيانا يَرِفُّ وَريقُها
  5. وَلَم تَتَشَرَّفنا الوُشاةُ وَلَم يَضِقبِما بَينَنا ضُعفُ النُفوسِ وَضيقُها
  6. وَقَد ذَبذَبَت بِالحَيِّ دارٌ مُشِتَّةٌوَصَرفُ النَوى أَشطانُها وَصُفوقُها
  7. أَلا طَرَفَتنا أُمُّ سَلمٍ فَأَرَّقَتفَيا حَبَّذا لَمّاتُها وَطُروقُها
  8. فَيا لَيتَني حُمَّت لِنَفسي مَنِيَّتيوَلَم تَتَعَفَّقني لِحينٍ عَلوقُها
  9. فَقَد تَرَكَتني لا قَتيلاً مُغَيَّباًوَلا النَفسُ مَأمونٌ عَلَيها زُهوقُها
  10. وَقَد أَرهَقَتني مِن جَوى الحُبِّ خُطَّةٌشَديدٌ عَلى مَن لابَسَتهُ زُهوقُها
  11. بَكى كُلَّما هَبَّت رِياحٌ خَفِيَّةٌمِن أَرضِ سُلَيمى أَو بَدَت لي بُروقُها
  12. وَلَيلٍ بِهيمٍ قَد تَجَشَّمتُ نَحوَهاوَهاجِرَةٍ شَهباءَ حامٍ وَديقُها
  13. هَل اليَأسُ يُسلي النَفسَ عَنها وَتَنقَضيأَمورٌ تُعَنّيها وَأُخرى تَشوقُها
  14. شَفِقتُ عَلى سَلمى المُنى أَن تُصيبَهاوَلا يَختَطي رَيبَ المَنونِ شَفيقُها
  15. فَمَن بائِعي عَيناً بِعَينٍ مَريضَةٍوَنَفساً بِنَفسٍ في وَثاقٍ طَليقُها
  16. أَبَت لا تَرى لِلصَبرِ حَقّا وَلا لَهاعَزاءً وَلا رَعوى نُهىً تَستَفيقُها
  17. وَما ضَرَبٌ في رَأسِ صَعبٍ مُمَرَّدٍبِتَيهانَةٍ يَستَترِكُ العُفرَ نيقُها
  18. تُهامِيَّةُ الأَدنى حِجازِيَّةُ الذُرىكَأَنَّ عَلَيها مِن عُمانَ شَقيقُها
  19. ذُلاقِيَّةُ الأَعراضِ مَحبوكَةُ القَرىمُذَبذَبَةٌ بِالحَبلِ صَعبٌ طَريقُها
  20. تَنَمّى بِها اليَعسوبُ حَتّى أَوى بِهاإِلى نُحُتٍ صَفراءَ سُمرٍ عُروقُها
  21. كَأَنَّ شُروجَ البِقَّمِ الوَردِ أُبطِنَتأَساريعَ مِنها ذاقِناتٍ شُقوقُها
  22. بِمِثلِ العِصارِ اِشتَدَّ في يَومِ سَبرَةٍجُمادِيَّةٍ مُدني حَجى العَينِ سيقُها
  23. سَما نَحوَ حَبسِ الطَودِ وَاِنكَفَأَت بِهِبِمُغرَضَةِ الأَحمالِ بُرقٍ وُسوقُها
  24. غَدَت فِرَقاً شَتّى شُقوباً كَثيرَةًوَتَأوي إِلى ثَمْلٍ جَماعٍ فُروقُها
  25. كَأَنَّ التَميمَ البيضَ في كَورِ صَفوِهاإِذا شِمتَها وَالشَمسُ بادٍ شُروقُها
  26. مُجَزَّعَةُ الأَحقابِ بِالريشِ رِكزَهامُحَزَّقَةٌ أَوساطُها وَحُلوقُها
  27. يَمُجُّ رُضاباً مُثِّلَ الحُلوُ مِثلَهُعَلى طارِماتٍ كَفؤُها وَسَليقُها
  28. بِماءٍ غَريضٍ مِن فَضيضِ سِحابَةٍزَفَتها النُعامى حينَ هَبَّت خَريقُها
  29. وَلا قَرقَفٌ صَهباءُ صِرفٌ مُحيلَةٌيَفُضُّ زُكامَ المِنخَرَينِ عَتيقُها
  30. بِريحِ خُزامى عارَضَت ريحَ بالَةٍمِنَ المِسكِ مَفتوقاً بِراحٍ سَحيقُها
  31. بِأَطيَبَ مِن فيها لِمَن ذاقَ طَعمَهُوَقَد جَفَّ بَعدَ النَومِ لِلنَومِ ريقُها
  32. إِذا اِعتَلَّتِ الأَفواهُ وَاِستَمكَنَ الكَرىوَقَد حانَ مِن نَجمِ الثُرَيّا خُفوقُها
  33. وَما ذُقتُ فاها غَيرَ خالٍ رَجَوتُهُأَلا رُبَّ راجي شَربَةٍ لا يَذوقُها
  34. وَتِلكَ خَروسُ الحَجلِ خَفّاقَةُ الحَشامُهَضَّمَةُ الكَشحَينِ راضٍ عَنيقُها
  35. كَأَنَّ السُخامَ الشَيعَ حينَ تَجوبُهُعَلى نَخلَةٍ فَردٍ تَدَلَّت عُذوقُها
  36. أَناةٌ مُنَقّاةٌ نَقاةٌ لَوَ اَنَّهاتُخايِلُ عَينَ الشَمسِ ظَلّت تَروقُها

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

36 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.