قصيدة
يا صخر إن كنت ذا بز تجممه
العنوان هو المطلع.
أبو المثلم الهذلي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- يا صَخرُ إِن كُنتَ ذا بَزٍّ تُجَمِّمُهُفَإِنَّ حَولَكَ فِتياناً لَهُم خِلَلُ
- أَو كُنتَ ذا صارِمٍ عَضبٍ مَضارِبُهُصافي الحَديدَةِ لا نِكسٌ وَلا جَبِلُ
- وَسَمحَةٍ مِن قِسِيِّ النَبعِ كاتِمَةٍمِثلِ السَبيكَةِ لا نابٌ وَلا عُطُلُ
- يا صَخرُ فَاللَيثُ يَستَبقي عَشيرَتَهُقُنيَةَ ذي المالِ وَهوَ الحازِمَ البَطَلُ
- يا صَخرَ تَعلَمُ يَوماً أَنَّ مرَجِعَهُوادي الصَديقُ إِذا ما تَحدُهُ الجُلَلُ
- يا صَخرَ وَيحَكَ لِمَ عَيَّرتَني نَفَراًكانوا غَداةَ صَباحٍ صادِقٍ قُتِلوا
- يا صَخرُ ثُمَّ سَعى إِخوانُهُم بِهِمُسَعياً نَجيحاً فَما طُلّوا وَلا خَمَلوا
- بِمُنسَرٍ يَهدي أَوائِلَهُحامي الحَقيقَةِ لا وانٍ وَلا وَكَلُ
- مُشَمِّرٌ وَلَهُ في الكَفِّ مُحدَلَةٌوَأَصمعٌ نَصلُهُ في الكَفِّ مُعتَدِلُ
- يَكادُ يُدرَجُ دَرجاً يُقَلِّبَهُمَسُّ الأَنامِلِ صاتٌ قِدحُهُ زَعِلُ
- يا صَخرَ وَرّادَ ماءٍ قَد تَمانَعَهُسَومُ الأَراجيلِ حَتّى جَمَّهُ طَحِلُد
- يا صَخرَ جاءَ لَهُ مِن غَيرِ مَورِدِهِبِصارِمَينِ معاً لَم يَثنِهِ وَجَلُ
- يا صَخرُ خَضخَضَ بِالصُفنِ السَبيخَ كَماخاضَ القِداحَ قَميرٌ طامِعٌ خَصِلُ
- يا صَخرُ ثَمَّ اِستَقى ثُمَّ اِستَمَرَّ كَمايَمشي السَبَنتى سَروبٌ ظَهرُهُ خَضِلُ
- يا صَخرُهُم يَبعَثونَ النَوحَ مُنقَطِعَ اللَيلِ التَمامِ كَما تُسَتَولَهُ العُجُلُ
- فيهِم طِعانٌ كَسَفعغِ النارِ مُشعَلَةًإِذا مَعاشَرُ في واديهِمُ تُبِلوا
- تَاللَهِ لَو قَذَفوا صَخراً بِفاقِرَةٍإِذاً لَقيلَ أَصابوا المَيلَ فَاِعتَدَلوا
- فَأَنبُل بِقَومِكَ إِمّا كُنتَ حاشِرَهُموَكُلُّ جامِعِ مَحشورٍ لَهُ نَبَلُ
- كُلوا هَنيئاً فَإِن أَنفَقتُمُ بَكَلاًمِمّا تُجيزَ بَنو الرَمداءِ فَاِبتَكِلوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.