قصيدة
أيئست من أسماء أم لم تيأس
العنوان هو المطلع.
أبو اللحام التغلبي · قافيتها س · 18 بيتاً
- أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأسوَصَرَمتَ شَبكَ حبالها المُتَلَبِّسِ
- لا تَحزُنَنكَ فَإِنَّها كَلبِيَّةٌكَالرِّئمِ يَبرُقُ وَجهُها في المَكنِسِ
- وَبَدا سَلاسِلُ مُزبدٍ مُتَوَقِّدِكَالجَمرِ تُذكِيهِ الصَّبا وَمُكَرَّسِ
- وَكَأَنَّ طَعمَ مُدامَةٍ جَبَلِيَّةٍقَد عُتِّقَت سَنَتَينِ لَمّا تُنكَسِ
- وَالزَّنجَبيل وَطعم عَذبٍ بارِدٍيَعلو ثَناياها مِن المُتَنَفِسِ
- دَعها وَسَلِّ طِلابَها بِجُلالَةٍعَيرانَةٍ كَالفَحلِ حَرفٍ عِرمَسِ
- لِلصَّيعَرِيَّةِ فَوقَ حاجِبِ عَينِهاأَثَرٌ يُبَيِّنُهُ وَلَمّا يَدرُسِ
- تَستَنُّ في ثَني الجَديلِ وَتَنتَحيكَالثَّورِ رِيعَ مِن الحِلابِ الأَخنَسِ
- وَكَأَنَّ جاديّاً بِهِ وَأَرَندَجاوَبِوجهِهِ سُفعٌ كَلَونِ السُّندُسِ
- جُلذِيَّةٌ تَطِسُ الإِكامَ نَجِيحَةٌكَالجَأبِ يَنفُضُ طَلَّهُ المُتَشَمِّسِ
- أَنضَيتُها بَعدَ المِراحِ إِلى امرِئجَلدِ القوى في كُلِّ ساعَة مَحبِسِ
- طَلقٍ يَراحُ إِلى النَّدى مُتَبَلِّجٍكَالبَدرِ لافَهٍّ وَلا مُتَعَبِّسِ
- إِلى اِبن هِندٍ خَذرَفَت أَخفافَهاتَهوي لمُعتَمِدٍ بعيد المُحدِسِ
- المُشتَرِي حُسنَ الثَّناءِ بِمالِهِوَإِذا تَوَجَّهَ مُعطِياً لَم يَحبِسِ
- وَلَأَنتَ أَجودُ مِن خَليجٍ مُرسَلٍمُتَتابِعِ التَّيارِ غَيرِ مُسَجَّسِ
- حِيبَت لَهُ جَبلاءُ مِن فَوقِ الصَّفامَجرٌ يَمُرُّ عَلى الخَليجِ الأَخرَسِ
- لُقمانُ مُنتَصِراً وَقُسٌّ ناطِقاًوَلَأَنتَ أَجرأُ صَولَةً مِن بَيهَسِ
- يَقِصُ السِّباعَ كَأَنَّ حَلّا فَوقَهُضَخمٌ مُذَمِّرُهُ شَدِيدُ الأَنحُسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.