قصيدة
هل تعرف الدار خف ساكنها
العنوان هو المطلع.
أبو الذيال اليهودي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُهابالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ
- دارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍتَبسمُ عن مثلِ بارِدِ البَرَدِ
- أثَّت فطالَت حتى إذا اعتدلتما إن يَرَى الناظرونِ من أوَدِ
- فيها فأما نقاً فأسفلُهاوالجيدُ منها لظبيةِ الجَرَدِ
- لا الدهرُ فإن ولا مواعِدُهاتأتي فليتَ القتولَ لم تَعِدِ
- وعداً محاصيلُهُ إلى خُلُفِذاك طلابُ التضليلِ والنكَدِ
- هيفاءُ يلتذُّها معانِقُهابعدَ عِلالِ الحديثِ والنجَدِ
- تمشي إلى نحو بيتِ جارَتِهاواضعةً كفَّها على الكَبِدِ
- نعمَ شعارُ الفتى إذا بردَالايلُ وآضت كواكِبُ الأسَدِ
- كأنَّ ماءَ الغمامِ خالَطَهُراحٌ صَفَا بعدَ هادرِ الزَّبَدِ
- والمسكُ والزنجبيلُ عُلَّ بهأنيابُها بعد غفلَةِ الرَّصَدِ
- دع ذا ولكن ربَّ عاذِلَةٍلو عَلِمَت ما أُريدُ لِمَ تعدِ
- هبت بليلٍ تلومُ في شربِ الخَمرِ وذكرِ الكواعب الخُرُدِ
- فقُلتُ مهلاً فما عليكِ إن امسيتُ غوياً غيِّي ولا رشدي
- إني لمستيقنٌ لئن لم أمُتمل يوم إني إذن رهينُ غَدِ
- هل نحنُ إلا كَمَن تقدَّمنامنا ومن تمَّ ظِمؤُه يَرِد
- نحنُ كمَن ما مضى وما ان أرىشحاً يزيدُ الحريصَ من عَدَدِ
- فلا تلومنني على خُلقيواقني حياءَ الكريمِ واقتعدي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.