قصيدة
تعجبُ جارتي لما رأتني
العنوان هو المطلع.
ابن فكهة · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- تَعَجَّبُ جارَتي لَمّا رَأَتنيكَذاتِ النوطِ مَخدِرَتي جِراحي
- كَأَنَّكِ لَم تَرَي قَبلي أَسيراًيُقادُ بِهِ عَلى جَمَلٍ رَداحِ
- عَلى آثارِ أَحمِرَةٍ وَفِرقٍتُقَسَّمُ بَينَ أَغوِلَةٍ شِحاحِ
- فَلَمّا أَنزَلوني كُنتُ حُرّاًأُجالِدُهُم لَدى كَفَلِ الجَناحِ
- تَعاوَرَهُ الرِجالُ فَأَنزَلونيعَنِ الفَرَسِ المُطَهَّمَةِ الوَقاحِ
- فَلَمّا أَن كُثِرتُ وَغابَ قَوميأُسِرتُ إِسارَ مُحتَبَلِ البَراحِ
- رَأَوني مُفرَداً فَتَناذَرونيوَما صَدَعَت كُماتُهُم جِماحي
- وَقَد رَوَّعتُهُم قِدماً بِخَيلٍجَوانِفَ في الأَعِنَّةِ كَالسَراحِ
- إِذا بَلَّت أَعِنَّتَها بَنانيخَرَجنَ بِنا نَواشِطَ كَالقِراحِ
- وَلَو أَنّي جَمَعتُ لَهُم شَواريعَلى نَهدٍ مَراكِلُهُ شَناحِ
- لِأَنكَرَني الَّذينَ تَبادَرونيعَلَيَّ مَفاضَتي وَمَعي سِلاحي
- كَأَنَّ عَدِيَّهُم حَولي عُبابٌتَغَطمَّطَ في قَموسِ البَحرِ ضاحي
- وَغابَ حَلائِبي وَبَقيتُ فَرداًأُماصِعُهُم وَنَهضُكَ بِالجَناحِ
- فَما أَدري وَظَنّي كُلُّ ظَنٍّأَيُسلِمُني بَنو البَرءِ اللِقاحِ
- فَتَقتُلَني بَنو خَمرٍ بِذُهلٍوَكِدتُ أَكونَ مِن قَتلى الرِياحِ
- وَظَنّي أَن سَتَشغَلُكَ النَدامَىغُدُوُّهُم إِلَيكَ مَعَ الرَواحِ
- تُغَنّيكَ الحَمامَةُ كُلَّ فَجرٍعَلى التُكَآتِ في النُجُبِ الصِباحِ
- إِذا فارَقتَ نَدماناً بِلَيلٍتُواعِدُهُ لِقاءَكَ ذا صَباحِ
- وَإِنَّ أَخاكَ إِن غُيِّبتَ عَنهُيَغَصُّ بِنُغبَةِ الماءِ القَراحِ
- فَلَو كُنتَ الأَسيرَ وَلا تَكُنهُلَزُرتُهُم بِمُرتَجَفِ النَواحِ
- فَإِن لَم يُطلِقوا مِنكُم أَسيراًفَقودوا الخَيلَ أَسفَلَ مِن رَباحِ
- وَلا يَردَعكُمُ شَفَقٌ عَلَينافَبَعضُ القَودِ أَدنى لِلنَجاحِ
- وَإِنَّ القَودَ بَعدَ القَودِ يَشفيذَوي الأَضغانِ مِن لَهَبِ الأُجاحِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.