قصيدة
أرسم ديار لإبنة القين تعرف
العنوان هو المطلع.
ابن ثور العامري · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- أَرسمَ دِيارٍ لإِبنَةِ القَينِ تَعرِفُعَفا شَدَخُ اللَعباءِ مِنها فَلَفلَفُ
- وَقَد حَضَرَت عاماً بَوادِرَ كُلَّهافَذِروَةُ منها فالمِراضانِ مأَلَفُ
- وَقَد أَنبأتني الطَيرُ لَو كُنتُ عايفاًوَلكِنَّني بالطَيرِ لا أَتعَيَّفُ
- بِرَمّانَ وَالعَرجَينِ إِنَّ لِقاءَهابَعيدٌ وَإِنَّ الوَعدَ منها سَيُخلِفُ
- تَهيمُ بهندٍ مِن وَراءِ تِهامَةٍوَوادي القُرى بَيني وَبينَكِ مَنصَفُ
- وَلا هِندَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ ما مَضىتَقادُمَ عَهدٍ وَالتذكُرُ يَشعَفُ
- كِنانيَّةٌ تَرعى الرَبيعَ بعالجٍفَخيبرَ فالوادي لها متَصَيَّفُ
- تَحُلُّ مَع ابنِ الجَونِ حُرَّ بِلادِهِفَأَنتَ الهَوى لَو أَنَّ وَليَكَ يُسعِفُ
- فَحادِث ديارَ المُدلِجيَّةِ إِذ نأَتبِوَجناءَ فيها للرِدافِ تَعَجرُفُ
- منفَّجَةِ الدأياتِ ذاتِ مَخيلَةٍلَها قَرِدٌ تَحتَ الوَليَّةِ مُشرِفُ
- كَحَقباءَ مِن عونِ السراةِ رَجيلَةٍمَراتِعُها جَنبا قَنانٍ فَمُنكِفُ
- تَخافُ عُبَيداً لا يَزالُ مُلَبَّداًرَصيداً بِذاتِ الجُرفِ وَالعَينُ تَطرِفُ
- وَجاءَت لخِمسٍ بَعدَ ما تَمَّ ظِمؤُهاوَجانِبُها مِمّا يَلي الماءَ أَجنَفُ
- فَمَدَّ يَدَيهِ من قَريبٍ وَصدرُهبمَعبَلَةٍ مِمّا يَريشُ وَيَرصُفُ
- فأعجَلَهُ رَجعُ اليَمينِ اِنصِرافَهاوَأَخطأَها حَتفٌ هُنالك مُزعِفُ
- فَباتَت بمُلتَدٍّ تَعَشّى خَليسَةًوَباتَ قَليلاً نومُهُ يَتَلَهَّفُ
- عَلى مِثلِها أَقضي الهُمومَ إِذا اِعتَرَتوَأُعقِبُ إِخوانَ الصَفاءِ وأُردِفُ
- وَنَدمانِ صِدقٍ قَد رَفَعتُ بِرأَسِهِإِليَّ وَأَوتارُ الوَليدَةِ تَعزِفُ
- وَذي إِبلٍ لا يقرَبُ الحَقُّ رِفدَهاتَرَكتُ قَليلاً مالَهُ يَتَنَصَّفُ
- وَأَحسِبُ أَنّي بَعدَ ذَلكَ أَقتَديبِأَخلاقِ من يَقري ومن يَتعَفَّفُ
- أَلا تِلكمو لَيثٌ وَعَمرو بن عامِرٍحَليفانِ راضوا أَمرَهم فتحلَّفوا
- فَما كانَ مِنّا مَن يَحالِفُ دونَكُموَلَو أَصفقت قَيسٌ عَلَينا وَخِندِفُ
- وَلما رَأَينا الحيَّ عمروَ بنَ عامِرٍعُيونُهُم يا ابنى أُمامةَ تَذرِفُ
- وَقَفنا فأَصلَحنا علينا أَداتَناوَقلنا ألا اجزوا مُدلِجاً ما تَسلَّفوا
- فَظَلنا نهزُّ السَمهريَّ عليهمِوَبئسَ الصَبوحُ السمهريُّ المثقَّفُ
- فَكُنّا كمن آسى أَخاهُ بِنَفسِهِنَعيشُ مَعاً أَو يَتلفونَ وَنتلفُ
- وَجئنا بِقَومٍ لا يُمَنُّ عليهموَجَمعٍ إِذا لاقى الأَعاديَّ يَزحفُ
- وَقَومٍ إِذا شلّوا كأن سَوامَهُعَلى رُبَعٍ وَسطَ الدِيارِ تَعَطَّفُ
- وَقالَت ربايانا أَلا يالَ عامِرٍعَلى الماءِ رأسٌ من عليٍّ ملفَّفُ
- نطاعِنُ أَحياءَ الدُريدَينِ بالضُحىأُسودُ فروع الغيلِ عنها تكَشَّفُ
- علَونا قَنَونى بالخَميسِ كَأَنَّناأَتيٌّ سَرى من آخرِ اللَيلِ يَقصِفُ
- فَلَم تتهيَّبنا تِهامَةُ إِذ بَدالَنا دَومُها وَالظَنُّ بالقَومِ يُخلِفُ
- ظَلِلنا نُفَرّي بالسيوفِ رؤوسَهُمجِهاراً وَأَطرافُ الأَسِنَّةِ تَرعُفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.