قصيدة

أرسم ديار لإبنة القين تعرف

العنوان هو المطلع.

ابن ثور العامري · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً

  1. أَرسمَ دِيارٍ لإِبنَةِ القَينِ تَعرِفُعَفا شَدَخُ اللَعباءِ مِنها فَلَفلَفُ
  2. وَقَد حَضَرَت عاماً بَوادِرَ كُلَّهافَذِروَةُ منها فالمِراضانِ مأَلَفُ
  3. وَقَد أَنبأتني الطَيرُ لَو كُنتُ عايفاًوَلكِنَّني بالطَيرِ لا أَتعَيَّفُ
  4. بِرَمّانَ وَالعَرجَينِ إِنَّ لِقاءَهابَعيدٌ وَإِنَّ الوَعدَ منها سَيُخلِفُ
  5. تَهيمُ بهندٍ مِن وَراءِ تِهامَةٍوَوادي القُرى بَيني وَبينَكِ مَنصَفُ
  6. وَلا هِندَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ ما مَضىتَقادُمَ عَهدٍ وَالتذكُرُ يَشعَفُ
  7. كِنانيَّةٌ تَرعى الرَبيعَ بعالجٍفَخيبرَ فالوادي لها متَصَيَّفُ
  8. تَحُلُّ مَع ابنِ الجَونِ حُرَّ بِلادِهِفَأَنتَ الهَوى لَو أَنَّ وَليَكَ يُسعِفُ
  9. فَحادِث ديارَ المُدلِجيَّةِ إِذ نأَتبِوَجناءَ فيها للرِدافِ تَعَجرُفُ
  10. منفَّجَةِ الدأياتِ ذاتِ مَخيلَةٍلَها قَرِدٌ تَحتَ الوَليَّةِ مُشرِفُ
  11. كَحَقباءَ مِن عونِ السراةِ رَجيلَةٍمَراتِعُها جَنبا قَنانٍ فَمُنكِفُ
  12. تَخافُ عُبَيداً لا يَزالُ مُلَبَّداًرَصيداً بِذاتِ الجُرفِ وَالعَينُ تَطرِفُ
  13. وَجاءَت لخِمسٍ بَعدَ ما تَمَّ ظِمؤُهاوَجانِبُها مِمّا يَلي الماءَ أَجنَفُ
  14. فَمَدَّ يَدَيهِ من قَريبٍ وَصدرُهبمَعبَلَةٍ مِمّا يَريشُ وَيَرصُفُ
  15. فأعجَلَهُ رَجعُ اليَمينِ اِنصِرافَهاوَأَخطأَها حَتفٌ هُنالك مُزعِفُ
  16. فَباتَت بمُلتَدٍّ تَعَشّى خَليسَةًوَباتَ قَليلاً نومُهُ يَتَلَهَّفُ
  17. عَلى مِثلِها أَقضي الهُمومَ إِذا اِعتَرَتوَأُعقِبُ إِخوانَ الصَفاءِ وأُردِفُ
  18. وَنَدمانِ صِدقٍ قَد رَفَعتُ بِرأَسِهِإِليَّ وَأَوتارُ الوَليدَةِ تَعزِفُ
  19. وَذي إِبلٍ لا يقرَبُ الحَقُّ رِفدَهاتَرَكتُ قَليلاً مالَهُ يَتَنَصَّفُ
  20. وَأَحسِبُ أَنّي بَعدَ ذَلكَ أَقتَديبِأَخلاقِ من يَقري ومن يَتعَفَّفُ
  21. أَلا تِلكمو لَيثٌ وَعَمرو بن عامِرٍحَليفانِ راضوا أَمرَهم فتحلَّفوا
  22. فَما كانَ مِنّا مَن يَحالِفُ دونَكُموَلَو أَصفقت قَيسٌ عَلَينا وَخِندِفُ
  23. وَلما رَأَينا الحيَّ عمروَ بنَ عامِرٍعُيونُهُم يا ابنى أُمامةَ تَذرِفُ
  24. وَقَفنا فأَصلَحنا علينا أَداتَناوَقلنا ألا اجزوا مُدلِجاً ما تَسلَّفوا
  25. فَظَلنا نهزُّ السَمهريَّ عليهمِوَبئسَ الصَبوحُ السمهريُّ المثقَّفُ
  26. فَكُنّا كمن آسى أَخاهُ بِنَفسِهِنَعيشُ مَعاً أَو يَتلفونَ وَنتلفُ
  27. وَجئنا بِقَومٍ لا يُمَنُّ عليهموَجَمعٍ إِذا لاقى الأَعاديَّ يَزحفُ
  28. وَقَومٍ إِذا شلّوا كأن سَوامَهُعَلى رُبَعٍ وَسطَ الدِيارِ تَعَطَّفُ
  29. وَقالَت ربايانا أَلا يالَ عامِرٍعَلى الماءِ رأسٌ من عليٍّ ملفَّفُ
  30. نطاعِنُ أَحياءَ الدُريدَينِ بالضُحىأُسودُ فروع الغيلِ عنها تكَشَّفُ
  31. علَونا قَنَونى بالخَميسِ كَأَنَّناأَتيٌّ سَرى من آخرِ اللَيلِ يَقصِفُ
  32. فَلَم تتهيَّبنا تِهامَةُ إِذ بَدالَنا دَومُها وَالظَنُّ بالقَومِ يُخلِفُ
  33. ظَلِلنا نُفَرّي بالسيوفِ رؤوسَهُمجِهاراً وَأَطرافُ الأَسِنَّةِ تَرعُفُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.