قصيدة
لمن دمن كأنهن صحائف
العنوان هو المطلع.
ابن أم حزنة · قافيتها ف · 16 بيتاً
- لِمَن دِمنٌ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُقِفارٌ خَلا مِنها الكَثيبُ فَواحِفُ
- فَما أَحدَثَت فيها العُهودُ كَأَنَّماتَلَعَّبُ بِالسَمّانِ فيها الزَخارِفُ
- أَكَبَّ عَلَيها كاتِبٌ بِدَواتِهِيُقيمُ يَدَيهِ تارَةً وَيُخالِفُ
- رَجا صُنعَهُ ما كانَ يَصنَعُ ساجِياًوَيَرفَعُ عَينَيهِ عَنِ الصُنعِ طارِفُ
- وَشَوهاءَ لَم توشَم يَداها وَلَم تُذَلفَقاظَت وَفيها بِالوَليدِ تَقاذُفُ
- وَتُعطيكَ قَبلَ السَوطِ مِلءَ عِنانِهاوَإِحضارَ ظَبيٍ أَخطَأَتهُ المَجادِفُ
- بَلِلتُ بِها يَومَ الصُراخِ وَبَعضُهُميَخُبُّ بِهِ في الحَيِّ أَورَقُ شارِفُ
- بِبَيضاءَ مِثلِ النَهيِ ريحَ وَمَدَّهُشابيبُ غَيثٍ يَحفِشُ الأُكمَ صائِفُ
- وَمُطَّرِدٍ يُرضيكَ عِندَ ذَواقِهِوَيَمضي وَلا يَنآدُ فيها يُصادِفُ
- وَصَفراءُ مِن نَبعٍ سِلاحٌ أُعِدُّهاوَأَبيَضُ قَصّالِ الضَريبَةِ جائِفُ
- عَتادُ اِمرِئٍ في الحَربِ لا واهِنِ القُوىوَلا هُوَ عَمّا يَقدِرُ اللَهُ صارِفُ
- بِهِ أَشهَدُ الحَربَ العَوانَ إِذا بَدَتنَواجِذُها وَاِحمَرَّ مِنها الطَوائِفُ
- قِتالَ اِمرِئٍ قَد أَيقَنَ الدَهرَ أَنَّهُمِنَ المَوتِ لا ينَجو وَلا المَوتُ جانِفُ
- وَلَو كُنتُ في غُمدانَ يَحرُسُ بابَهُأَراجيلُ أُحبوشٍ وَأَسودُ آلِفُ
- إِذاً لَأَتَتني حَيثُ كُنتُ مَنِيَّتييَخُبُّ بِها هادٍ لِإِثرِيَ قائِفُ
- أَمِن حَذَرٍ آتي المَهالِكَ سادِراًوَأَيَّةُ أَرضٍ لَيسَ فيها مَتالِفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.