قصيدة
عاود عيني نصبها وغروره
العنوان هو المطلع.
ابن العجلان النهدي · قافيتها ا · 14 بيتاً
- عاوَدَ عَينَي نَصبُهَا وَغُرورُهأهمُّ عَرَاهَا أمٍ قَذَاها يَعُورُهَا
- أم الدار أَمسَت قَد تَعَفَّت كأَنَّهَزَبُورُ يَمَانٍ نَقَّشَتهُ سُطُورُهَا
- ذَكَرَتُ بِها هِنداً وأترابَها الأُلَىبِهَا يُكذَبُ الوَاشي ويُعصَى أميرُهَا
- فَمَا مُعولٌ تَبكِي لِفَقدِ أَلِيفِهَإِذَا ذَكَرَتهُ لاَ يَكُفُّ زَفِيرُهضا
- بِأَسرَعَ مِنّي عَبرةً إِذَ رَأيتُهَيخِبُّ بِهَا قَبلَ الصَّبَاحِ بَعيرُهَا
- أَلَم يَأتِ هِنداً كَيفَما صُنعُ قَومِهبَني عَامِر إِذا جَاءَ يَسعَى نَذِيرُهَا
- فَقَالُوا لَنَا إِنَّا نُحِبُّ لِقَاءَكُموَأَنَّا نُحَيِّيي أرضَكُم ونَزُورُها
- فَقُلنَا إِذن لاَ نَنكُلُ الدَّهرَ عنكُمُبِصُمِّ القَنَا اللاَّئِي الدِّمَاءَ تُميرُها
- فَلاَ غَروَ أَنَّ الخَيلَ تَنحَطُ في القَنَتَمَطَّرُ مِن تَحتِ العوالي ذُكُورها
- تَأَوَّهُ مِمّا مَسَّها مِن كَرِيهَةٍوتُصغِىِ الخُدُودَ وَالرِّمَاحُ تَصُورُها
- وأصحَابُها صَرعى بِبُرقَةِ أَخرَبٍتُجرِّرُهُم ضِبعَانُها ونُسورُها
- فَأبلِغ أَبَا الحَجَّاجِ عَنِّي رِسَالَةًمُغلغَلةً لاَ يُفلِتَنكَ بُسُورُها
- فَأَنتَ مَنَعتَ السَّلمَ يَومَ لَقِيتَنَبِكفِّيك تُسدِي غَيَّةً وتُنيرُهَا
- فَذُوقُوا عَلَى مَا كَانَ مِن فَرط إحنَةٍحَلائِبَنَا إِذ غَابَ عَنَّا نَصِيرُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.