قصيدة
صرمت ظليمة خلتي ومراسلي
العنوان هو المطلع.
ابن الأطنابة · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسليوتباعدَت ضنّاً بزاد الراحلِ
- جهلاً وما تدري ظليمة أَنّتيقد أستقلُّ بصرم غير الواصِلِ
- ذُلُلٌ ركابي حيثُ شئتُ مُشَيّعيأنّي أروعُ قطا المكانِ الغافلِ
- أَظليمَ ما يُدريكِ رُبّة خُلّةٍحسنٌ ترغَّمُها كَظَبي الحائلِ
- قد بِتُ مالكَها وشاربَ قهوةٍدرياقةٍ روّيت منها وَاغلى
- بيضاءَ صافيةٍ يُرى مِن دونهقعرُ الأناء يُضيء وجه الناهلِ
- وسرابَ هاجِرةٍ قطعتُ إذا جرىفوقَ الأكام بذاتِ لونٍ باذلِ
- أُجُدٌ مراحُلها كأَنَّ عِفاءهسقطانِ من كتفي ظليم جافلِ
- فَلَنأكُلَنَّ بناجزٍ من مالنوَلنَشربنَّ بدَينِ عام قابلِ
- إِنّي مِنَ القومِ الذين إذا انتَدوبدأوا بِبِرّ اللَهِ ثمَّ النائلِ
- المانعين مِنَ الخنا جيرانّهموالحاشدين على طعَامِ النازلِ
- والخالطينَ غنيّهم بفقيرهموالباذلينَ عَطاءَهم للسائلِ
- والضاربينَ الكبشَ يبرُقُ بَيضُهُضربَ المهنّدِ عن حياضِ الناهلِ
- والعاطفين على المصافِ خيولَهموالمُلحقينَ رماحَهم بالقاتلِ
- والمدركينَ عدوّهم بذُحُولهموالنازلينَ لضربِ كلّ مُنازلِ
- والقائلين معاً خُذُوا أقرانَكُمإِنَّ المنيّة من وراء الوائلِ
- خُزرٍ عيوُنُهُم الى أعدائِهميمشونَ مشي الأُسدِ تحت الوابِلِ
- ليسوا بأنكاسٍ ولا ميلٍ اذما الحربُ شُبّت اشعلوا بالشاعلِ
- لا يطبعون وهم على أحسابهميشفون بالأَحلامِ داءَ الجاهلِ
- والقائلين فلا يعابُ خطيبُهميومَ المقالةِ بالكلامِ الفاصلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.