قصيدة
لمن الديار عفون بالحبس
العنوان هو المطلع.
الحارث بن حلزة · قافيتها س · 14 بيتاً
- لِمَنِ الدِيارُ عَفونَ بِالحَبسِآياتُها كَمَهارِقِ الفُرسِ
- لا شَيءَ فيها غَيرُ أَصوِرَةٍسُفعِ الخُدودِ يَلُحنَ في الشَمسِ
- وَغَيرُ آثارِ الجِيادِ بِأَعراضِالخِيامِ وَآيَةِ الدَعسِ
- فَحَبَستُ فيها الرَكبَ أَحدُس فيُجُلِّ الأُمورِ وَكُنتُ ذا حَدسِ
- حَتّى إِذا التَفَعَ الظِباءُ بِأَطرافِالظِلالِ وَقِلنَ في الكُنسِ
- وَيَئِستُ مِمّا كانَ يُطمِعُنيفيها وَلا يُسليكَ كَاليَأسِ
- أَنمِي إِلى حَرفٍ مُذَكَّرَةٍتَهِصُ الحَصا بمَواقِعٍ خُنسِ
- خَذِمٍ نَقائِلُها يَطِرنَ كَأَقطاعِالفِراءِ بِصَحصَحٍ شَأسِ
- أَفلا نُعَدِّيها إِلى مَلِكٍشَهمِ المَقادَةِ حازِمِ النَفسِ
- فَإِلى ابنِ مارِيَةَ الجَوادِ وَهَلشَروى أَبي حَسانَ في الإِنسِ
- يَحبوكَ بِالزَعفِ الفَيوضِ عَلىهَميانِها وَالدَهمِ كَالغَرسِ
- وَبالسَبيكِ الصُفرِ يُعقِبُهابِالآنِساتِ البِيضِ وَاللُعسِ
- لا مُمسِكٌ لِلمالِ يُهلِكُهُطَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِ
- فَلَهُ هُنالِكَ لا عَلَيهِ إِذارَغَمَت أُنوفُ القَومِ للِتَعسِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.