قصيدة
يا عين فيضي بدمع منك مغزار
العنوان هو المطلع.
الخنساء · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- يا عينُ فِيضي بدَمْعٍ منكِ مِغْزارِوابكي لصخرٍ بدمعٍ منكِ مدرارِ
- انّي ارقتُ فبتُّ الَّليلَ ساهرة ًكانَّما كحلتْ عيني بعوَّارِ
- ارعى النُّجومَ وما كلّفتُ رعيتهاوتارَة ً أتَغَشّى فضْلَ أطْمارِي
- وقَدْ سَمِعْتُ فلمْ أبْهَجْ به خَبراًمخبّراً قامَ يَنْمِي رَجْعَ أخبارِ
- قالَ ابنُ امّكِ ثاوٍ بالضَّريحِ وقدْسوَّوا عليهِ بالواحٍ واحجارِ
- فاذهبْ فلا يبعدنكَ اللهُ منْ رجلٍمنَّاعِ ضيمٍ وطلاُّبٍ باوتارِ
- قدْ كنتَ تحملُ قلباً غيرَ مهتضمٍمركَّباً في نصابٍ غيرِ خَوّارِ
- مثلَ السّنانِ تُضِيءُ اللّيلَ صورَتُهُجلدُ المريرة ِ حرٌّ وابنُ احرارِ
- ابكي فتى الحيِّ نالتهُ منيَّتهُوكلُّ نفسٍ الى وقتٍ ومقدارِ
- وسوْفَ أبكيكَ ما ناحَتْ مُطَوَّقَة ٌوما اضاءتْ نجومُ اللَّيلِ للسَّاري
- ولا أُسالِمُ قوْماً كنتَ حَرْبَهُمُحتى تعودَ بياضاً جؤنة ُ القارِ
- ابلغْ سليماً وعوفاً انْ لقيتهمُعمِيمَة ً من نِداءٍ غيرِ إسرارِ
- أعني الذينَ إلَيْهِمْ كانَ منزلُهُهل تَعرِفونَ ذمامَ الضّيفِ والجارِ؟
- لوْ منكمُ كانَ فينا لمْ ينلْ ابداًحتى تُلاقَى أُمُورٌ ذاتُ آثارِ
- كأنّ ابنَ عَمّتِكُمْ حقّاً وضَيفَكُمُفيكمْ فلَمْ تَدفَعوا عَنْهُ بإخْفارِ
- شُدّوا المَآزِرَ حَتّى يُسْتَدَفّ لكُمْوشَمّرُوا إنّها أيّامُ تَشمارِ
- و ابكوا فتى البأسِ وافتهُ منيَّتهُفي كلّ نائِبَة ٍ نابَتْ وأقدارِ
- لا نَوْمَ حتى تَقودوا الخَيلَ عابِسَة ًيَنْبُذْنَ طِرْحاً بمُهْراتٍ وأمْهارِ
- اوتحفروا حفرة ً فالموتُ مكتنعٌعِنْدَ البُيوتِ حُصَيناً وابنَ سَيّارِ
- او ترحضوا عنكمُ عاراً تجلَّلكمْرَحضَ العَوارِكِ حَيضاً عندَ أطهارِ
- والحَرْبُ قد رَكِبَتْ حَدْباءَ نافِرَة ًحَلّتْ على طَبَقٍ مِنْ ظَهرِها عارِ
- كأنّهُمْ يَوْمَ رامُوهُ بأجمُعِهِمْرَاموا الشّكيمَة َ من ذي لِبدَة ٍ ضَارِ
- حامي العَرينِ لدى الهَيجاءِ مُضْطَلعٌيفري الرّجالَ بانيابٍ واظفارِ
- يفري الرّجالَ بانيابٍ واظفارِماضٍ على الهَوْلِ هادٍ غير مِحيارِ
- تجيشُ منهُ فويقَ الثَّدي جائفة ٌبمزبدٍ منْ نجيعِ الجوفِ فوَّارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.