قصيدة
ما بال عينيك منها دمعها سرب
العنوان هو المطلع.
الخنساء · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- ما بالُ عَينَيكِ مِنها دَمعُها سَرَبُأَراعَها حَزَنٌ أَم عادَها طَرَبُ
- أَم ذِكرُ صَخرٍ بُعَيدَ النَومِ هَيَّجَهافَالدَمعُ مِنها عَلَيهِ الدَهرَ يَنسَكِبُ
- يالَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ إِذا رَكِبَتخَيلٌ لِخَيلٍ تُنادي ثُمَّ تَضطَرِبُ
- قَد كانَ حِصناً شَديدَ الرُكنِ مُمتَنِعاًلَيثاً إِذا نَزَلَ الفِتيانُ أَو رَكِبوا
- أَغَرُّ أَزهَرُ مِثلُ البَدرِ صورَتُهُصافٍ عَتيقٌ فَما في وَجهِهِ نَدَبُ
- يافارِسَ الخَيلِ إِذ شُدَّت رَحائِلُهاوَمُطعِمَ الجُوَّعِ الهَلكى إِذا سَغَبوا
- كَم مِن ضِرائِكَ هُلّاكٍ وَأَرمَلَةٍحَلّوا لَدَيكَ فَزالَت عَنهُمُ الكُرَبُ
- سَقياً لِقَبرِكَ مِن قَبرٍ وَلا بَرِحَتجَودُ الرَواعِدِ تَسقيهِ وَتَحتَلِبُ
- ماذا تَضَمَّنَ مِن جودٍ وَمِن كَرَمٍوَمِن خَلائِقَ ما فيهِنَّ مُقتَضَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.