قصيدة
لا تخل أنني لقيت رواحا
العنوان هو المطلع.
الخنساء · قافيتها ا · 17 بيتاً
- لا تَخَل أَنَّني لَقيتُ رَواحابَعدَ صَخرٍ حَتّى أَثَبنَ نُواحا
- مِن ضَميري بِلَوعَةِ الحُزنِ حَتّىنَكَأَ الحُزنُ في فُؤادي فِقاحا
- لا تَخَلني أَنّي نَسيتُ وَلا بُللَ فُؤادي وَلَو شَرِبتُ القَراحا
- ذِكرَ صَخرٍ إِذا ذَكَرتُ نَداهُعيلَ صَبري بِرُزئِهِ ثُمَّ باحا
- إِنَّ في الصَدرِ أَربَعاً يَتَجاوَبنَ حَنيناً حَتّى كَسَرنَ الجَناحا
- دَقَّ عَظمي وَهاضَ مِنّي جَناحيهُلكُ صَخرٍ فَما أُطيقُ بَراحا
- مَن لِضَيفٍ يَحِلُّ بِالحَيِّ عانٍبَعدَ صَخرٍ إِذا دَعاهُ صُياحا
- وَعَلَيهِ أَرامِلُ الحَيِّ وَالسَفرُ وَمُعتَرُّهُم بِهِ قَد أَلاحا
- وَعَطايا يَهُزُها بِسَماحٍوَطِماحٍ لِمَن أَرادَ طِماحا
- ظَفِرٌ بِالأُمورِ جَلدٌ نَجيبٌوَإِذا ما سَما لِحَربٍ أَباحا
- وَبِحِلمٍ إِذا الجَهولُ اِعتَراهُيَردَعُ الجَهلَ بَعدَما قَد أَشاحا
- إِنَّني قَد عَلِمتُ وَجدَكَ بِالحَمدِ وَإِطلاقَكَ العُناةَ سَماحاَ
- فارِسٌ يَضرِبُ الكَتيبَةَ بِالسَيفِ إِذا أَردَفَ العَويلُ الصُياحا
- يُقبِلُ الطَعنَ لِلنُحورِ بِشَزرٍحينَ يَسمو حَتّى يُلينَ الجِراحا
- مُقبِلاتٌ حَتّى يُوَلَّينَ عَنهُمُدبِراتٌ وَما يُرِدنَ كِفاحا
- كَم طَريدٍ قَد سَكَّنَ الجَأشَ مِنهُكانَ يَدعو بِصَفِّهِنَّ صُراحا
- فارِسُ الحَربِ وَالمُعَمَّمُ فيهامِدرَهُ الحَربِ حينَ يَلقى نِطاحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.