قصيدة
تعرقني الدهر نهسا وحزا
العنوان هو المطلع.
الخنساء · قافيتها ا · 13 بيتاً
- تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاًوَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا
- وَأَفنى رِجالي فَبادوا مَعاًفَغودِرَ قَلبي بِهِم مُستَفَزّا
- كَأَن لَم يَكونوا حِمىً يُتَّقىإِذِ الناسُ إِذ ذاكَ مَن عَزَّ بَزّا
- وَكانوا سُراةَ بَني مالِكٍوَزَينَ العَشيرَةِ بَذلاً وَعِزّا
- وَهُم في القَديمِ أُساةُ العَديمِوَالكائِنونَ مِنَ الخَوفِ حِرزا
- وَهُم مَنَعوا جارَهُم وَالنِساءُيَحفِزُ أَحشائَها الخَوفُ حَفزا
- غَداةَ لَقوهُم بِمَلمومَةٍرَداحٍ تُغادِرُ في الأَرضِ رِكزا
- بِبيضِ الصِفاحِ وَسُمرِ الرِماحِفَبِالبيضِ ضَرباً وَبِالسُمرِ وَخزا
- وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَوَتَحتَ العَجاجَةِ يَجمِزنَ جَمزا
- جَزَزنا نَواصِيَ فُرسانِهاوَكانوا يَظُنّونَ أَن لا تُجَزّا
- وَمَن ظَنَّ مِمَّن يُلاقي الحُروبَبِأَن لا يُصابَ فَقَد ظَنَّ عَجزا
- نَعِفُّ وَنَعرِفُ حَقَّ القِرىوَنَتَّخِذُ الحَمدَ ذُخراً وَكَنزا
- وَنَلبَسُ في الحَربِ نَسجَ الحَديدِوَنَسحَبُ في السِلمِ خَزّاً وَقَزّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.