قصيدة
ألا ما لعينك أم ما لها
العنوان هو المطلع.
الخنساء · قافيتها ا · 31 بيتاً
- أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَهالَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَها
- أَبَعدَ اِبنِ عَمروٍ مِن آلِ الشَريدِحَلَّت بِهِ الأَرضُ أَثقالَها
- فَآلَيتُ آسى عَلى هالِكٍوَأَسأَلُ باكِيَةً ما لَها
- لَعَمرُ أَبيكَ لَنِعمَ الفَتىتَحُشُّ بِهِ الحَربُ أَجذالَها
- حَديدُ السِنانِ ذَليقُ اللِسانِيُجازي المَقارِضَ أَمثالَها
- هَمَمتُ بِنَفسِيَ كُلَّ الهُمومِفَأَولى لِنَفسِيَ أَولى لَها
- سَأَحمِلُ نَفسي عَلى آلَةٍفَإِمّا عَلَيها وَإِمّا لَها
- فَإِن تَصبِرِ النَفسُ تُلقَ السُرورَوَإِن تَجزَعِ النَفسُ أَشقى لَها
- نُهينُ النُفوسَ وَهَونُ النُفوسِيَومَ الكَريهَةِ أَبقى لَها
- وَنَعلَمُ أَنَّ مَنايا الرِجالِبالِغَةٌ حَيثُ يُحلى لَها
- لِتَجرِ المَنِيَّةُ بَعدَ الفَتىالمُغادَرِ بِالمَحوِ أَذلالَها
- وَرَجراجَةٍ فَوقَها بيضُهاعَلَيها المُضاعَفُ أَمثالَها
- كَكِرفِئَةِ الغَيثِ ذاتِ الصَبيرِتَرمي السَحابَ وَيُرمى لَها
- وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَنازَلتَ بِالسَيفِ أَبطالَها
- وَقافِيَةٍ مِثلِ حَدِّ السِنانِتَبقى وَيَذهَبُ مَن قالَها
- تَقُدُّ الذُؤابَةَ مِن يَذبُلٍأَبَت أَن تُفارِقَ أَوعالَها
- نَطَقتَ اِبنَ عَمروٍ فَسَهَّلتَهاوَلَم يَنطِقِ الناسُ أَمثالَها
- فَإِن تَكُ مُرَّةُ أَودَت بِهِفَقَد كانَ يُكثِرُ تَقتالَها
- فَخَرَّ الشَوامِخُ مِن قَتلِهِوَزُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها
- وَزالَ الكَواكِبُ مِن فَقدِهِوَجُلِّلَتِ الشَمسُ أَجلالَها
- وَداهِيَةٍ جَرَّها جارِمٌتُبينُ الحَواضِنُ أَحمالَها
- كَفاها اِبنُ عَمروٍ وَلَم يَستَعِنوَلَو كانَ غَيرُكَ أَدنى لَها
- وَلَيسَ بِأَولى وَلَكِنَّهُسَيَكفي العَشيرَةَ ما غالَها
- بِمُعتَرَكٍ ضَيِّقٍ بَينَهُتَجُرُّ المَنِيَّةُ أَذيالَها
- تُطاعِنُها فَإِذا أَدبَرَتبَلَلتَ مِنَ الدَمِّ أَكفالَها
- وَبيضٍ مَنَعتَ غَداةَ الصُياحِتَكشِفُ لِلرَوعِ أَذيالَها
- وَمُعمَلَةٍ سُقتَها قاعِداًفَأَعلَمتَ بِالسَيفِ أَغفالَها
- وَناجِيَةٍ كَأَتانِ الثَميلِغادَرتَ بِالخِلِّ أَوصالَها
- إِلى مَلِكٍ لا إِلى سوقَةٍوَذَلِكَ ما كان أُكلاً لَها
- وَتَمنَحُ خَيلَكَ أَرضَ العِدىوَتَنبُذُ بِالغَزوِ أَطفالَها
- وَنَوحٍ بَعَثتَ كَمِثلِ الإِراخِآنَسَتِ العينُ أَشبالَها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.