قصيدة
لما رأيت البدر أظلم كاسفا
العنوان هو المطلع.
الخنساء · قافيتها ه · 10 أبيات
- لَمّا رَأَيتُ البَدرَ أَظلَمَ كاسِفاًأَرَنَّ شَواذٌ بَطنُهُ وَسَوائِلُه
- رَنيناً وَما يُغني الرَنينُ وَقَد أَتىبِمَوتِكَ مِن نَحوِ القُرَيَّةِ حامِلُه
- لَقَد خارَ مِرداساً عَلى الناسِ قاتِلُهوَلَو عادَهُ كَنّاتُهُ وَحَلائِلُه
- وَقُلنَ أَلا هَل مِن شِفاءٍ يَنالُهُوَقَد مُنِعَ الشِفاءَ مَن هُوَ نائِلُه
- وَفَضَّلَ مِرداساً عَلى الناسِ حِلمُهُوَأَن كُلُّ هَمٍّ هَمَّهُ فَهوَ فاعِلُه
- وَأَن كُلُّ وادٍ يَكرَهُ الناسُ هَبطَهُهَبَطتَ وَماءٍ مَنهَلٍ أَنتَ ناهِلُه
- تَرَكتَ بِهِ لَيلاً طَويلاً وَمَنزِلاًتَعادى عَلى ظَهرِ الطَريقِ عَواسِلُه
- وَسَبيٍ كَآرامِ الصَريمِ تَرَكتَهُخِلالَ دِيارٍ مُستَكيناً عَواطِلُه
- وَعُدتَ عَلَيهِم بَعدَ بُؤسى بِأَنعُمٍفَكُلُّهُمُ تُعنى بِهِ وَتُواصِلُه
- مَتى ما تُوازِن ماجِداً يُعتَدَل بِهِكَما عَدَّلَ الميزانَ بِالكَفِّ راطِلُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.