قصيدة
لعمري وما عمري علي بهين
العنوان هو المطلع.
الخنساء · قافيتها ا · 10 أبيات
- لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَنِعمَ الفَتى أَردَيتُمُ آلِ خَشعَما
- أُصيبَ بِهِ فَرعا سُلَيمٍ كِلاهُمافَعَزَّ عَلَينا أَن يُصابَ وَنُرغَما
- وَكانَ إِذا ما أَقدَمَ الخَيلَ بيشَةًإِلى هَضبِ أَشراكٍ أَناخَ فَأَلجَما
- فَأَرسَلَها تَهوي رِعالاً كَأَنَّهاجَرادٌ زَفَتهُ ريحُ نَجدٍ فَأَتهَما
- فَأَمسى الحَوامي قَد تَعَفَّينَ بَعدَهُوَكانَ الحَصى يَكسو دَوابِرَها دَما
- فَآبَت عِشاءً بِالنِهابِ وَكُلُّهايُرى قَلِقاً تَحتَ الرِحالَةِ أَهضَما
- وَكانَت إِذا ما لَم تُطارِد بِعاقِلٍأَوِ الرَسِّ خَيلاً طارَدَتها بِعَيهَما
- وَكانَ ثِمالَ الحَيِّ في كُلِّ أَزمَةٍوَعِصمَتَهُم وَالفارِسَ المُتَغَشِّما
- وَيَنهَضُ لِلعُليا إِذا الحَربُ شَمَّرَتفَيُطفِئُها قَهراً وَإِن شاءَ أَضرَما
- فَأَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُحدِرُ عَبرَةًتَجولُ بِها العَينانِ مِنّي لِتَسجُما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.