قصيدة
أبنت صخر تلكما الباكية
العنوان هو المطلع.
الخنساء · قافيتها ه · 25 بيتاً
- أَبِنتُ صَخرٍ تِلكُما الباكِيَةلا باكِيَ اللَيلَةَ إِلّا هِيَه
- أَودى أَبو حَسّانَ واحَسرَتاوَكانَ صَخرٌ مَلِكُ العالِيَه
- وَيلايَ ما أُرحَمُ وَيلاً لِيَهإِذ رَفَعَ الصَوتَ النَدى الناعِيَه
- كَذَّبتُ بِالحَقِّ وَقَد رابَنيحَتّى عَلَت أَبياتُنا الواعِيَه
- بِالسَيِّدِ الحُلوِ الأَمينِ الَّذييَعصِمُنا في السَنَةِ العادِيَه
- لَكِنَّ بَعضَ القَومِ هَيّابَةٌفي القَومِ لا تَغبِطُهُ البادِيَه
- لا يَنطِقُ العُرفَ وَلا يَلحَنُالعَزفَ وَلا يَنفُذُ بِالغازِيَه
- إِن تُنصَبِ القِدرُ لَدى بَيتِهِفَغَيرُها يَحتَضِرُ الجادِيَه
- لَكِن أَخي أَروَعُ ذو مِرَّةٍمِن مِثلِهِ تَستَرفِدُ الباغِيَه
- لا يَنطِقُ النُكرَ لَدى حُرَّةٍيَبتارُ خالي الهَمِّ في الغاوِيَه
- إِنَّ أَخي لَيسَ بِتَرعِيَّةٍنِكسٍ هَواءِ القَلبِ ذي ماشِيَه
- عَطّافُهُ أَبيَضُ ذو رَونَقٍكَالرَجعِ في المُدجِنَةِ السارِيَه
- فَوقَ حَثيثِ الشَدِّ ذو مَيعَةٍيَقدُمُ أولى العُصَبِ الماضِيَه
- لا خَيرَ في عَيشٍ وَإِن سَرَّناوَالدَهرُ لا تَبقى لَهُ باقِيَه
- كُلُّ اِمرِئٍ سُرَّ بِهِ أَهلُهُسَوفَ يُرى يَوماً عَلى ناحِيَه
- يا مَن يَرى مِن قَومِنا فارِساًفي الخَيلِ إِذ تَعدو بِهِ الضافِيَه
- تَحتَكَ كَبداءٌ كُمَيتٌ كَماأُدرِجَ ثَوبُ اليُمنَةِ الطاوِيَه
- إِذ لُحِقَت مِن خَلفِها تَدَّعيمِثلَ سَوامِ الرَجُلِ الغادِيَه
- يَكفَأُها بِالطَعنِ فيها كَماثَلَّمَ باقي جَبوَةِ الجابِيَه
- تَهوي إِذا أُرسِلنَ مِن مَنهَلٍمِثلَ عُقابِ الدُجنَةِ الداجِيَه
- عارِضُ سَحماءَ رُدَينِيَّةٍكَالنارِ فيها آلَةٌ ماضِيَه
- أَشرَبَها القَينُ لَدى سَنَّهافَصارَ فيها الحُمَةُ القاضِيَه
- أَنّى لَنا إِذ فاتَنا مِثلُهُلِلخَيلِ إِذ جالَت وَلِلعادِيَه
- أُقسِمُ لا يَقعُدُ في بَلدَةٍنائِيَةٍ عَن أَهلِهِ قاصِيَه
- فَأَقصَدُ السَيرِ عَلى وَجهِهِلَم يَنهَهُ الناهي وَلا الناهِيَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.