قصيدة
ألا يا غراب البين في الطيران
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أَلا يا غُرابَ البَينِ في الطَيَرانِأَعِرني جَناحاً قَد عَدِمتُ بَناني
- تُرى هَل عَلِمتَ اليَومَ مَقتَلَ مالِكٍوَمَصرَعَهُ في ذِلَّةٍ وَهَوانِ
- فَإِن كانَ حَقّاً فَالنُجومُ لِفَقدِهِتَغيبُ وَيَهوي بَعدَهُ القَمَرانِ
- لَقَد كانَ يَوماً أَسوَدَ اللَيلِ عابِسيَخافُ بَلاهُ طارِقُ الحَدَثانِ
- فَلِلَّهِ عَينا مَن رَأى مِثلَ مالِكٍعَقيرَةَ قَومٍ أَن جَرى فَرَسانِ
- فَلَيتَهُما لَم يَجرِيا نِصفَ غَلوَةٍوَلَيتَهُما لَم يُرسِلا لِرَهانِ
- وَلَيتَهُما ماتا جَميعاً بِبَلدَةٍوَأَخطاهُما قَيسٌ فَلا يُرَيانِ
- لَقَد جَلَبا حَيناً وَحَرباً عَظيمَةًتَبيدُ سَراةَ القَومِ مِن غَطَفانِ
- وَقَد جَلَبا حَيناً لِمَصرَعِ مالِكٍوَكانَ كَريماً ماجِداً لِهِجانِ
- وَكانَ لَدى الهَيجاءِ يَحمي ذِمارَهوَيَطعَنُ عِندَ الكَرِّ كُلِّ طِعانِ
- بِهِ كُنتُ أَسطو حينَما جَدَّتِ العِدغَداةَ اللَقا نَحوي بِكُلِّ يَماني
- فَقَد هَدَّ رُكني فَقدُهُ وَمُصابُهُوَخَلّى فُؤادي دائِمَ الخَفَقانِ
- فَوا أَسَفا كَيفَ اِنثَنى عَن جَوادِهِوَما كانَ سَيفي عِندَهُ وَسِناني
- رَماهُ بِسَهمِ المَوتِ رامٍ مُصَمِّمٌفَيا لَيتَهُ لَمّا رَماهُ رَماني
- فَسَوفَ تَرى إِن كُنتُ بَعدَكَ باقِيوَأَمكَنَني دَهرٌ وَطَولُ زَمانِ
- وَأُقسِمُ حَقّاً لَو بَقيتَ لَنَظرَةٍلَقَرَّت بِها عَيناكَ حينَ تَراني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.