قصيدة
ألا قاتل الله الطلول البوالي
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِيوَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا
- وَقَولَكَ لِلشَيءِ الَّذي لا تَنالُهُإِذا ما حَلا في العَينِ يا لَيتَ ذا لِيا
- وَنَحنُ مَنَعنا بِالفَروقِ نِساءَننُطَرِّفُ عَنها مُشعِلاتٍ غَواشِيا
- حَلَفنا لَهُم وَالخَيلُ تَردي بِنا مَعنُزايِلُهُم حَتّى يَهِرّوا العَوالِيا
- عَوالِيَ زُرقاً مِن رِماحِ رُدَينَةٍهَريرَ الكِلابِ يَتَّقينَ الأَفاعِيا
- تَفادَيتُمُ أَستاهَ نيبٍ تَجَمَّعَتعَلى رِمَّةٍ مِنَ العِظامِ تَفادِيا
- أَلَم تَعلَموا أَنَّ الأَسِنَّةَ أَحرَزَتبَقِيَّتَنا لَو أَنَّ لِلدَهرِ باقِيا
- وَنَحفَظُ عَوراتِ النِساءِ وَنَتَّقيعَلَيهِنَّ أَن يَلقينَ يَوماً مَخازِيا
- أَبَينا أَبَينا أَن تَضِبَّ لِثاتُكُمعَلى مُرشِقاتٍ كَالظِباءِ عَواطِيا
- وَقُلتُ لِمَن قَد أَخطَرَ المَوتَ نَفسَهُأَلا مَن لِأَمرٍ حازِمٍ قَد بَدا لِيا
- وَقُلتُ لَهُم رُدّوا المُغيرَةَ عَن هَوىسَوابِقِها وَأَقبِلوها النَواصِيا
- وَإِنّا نَقودُ الخَيلَ تَحكي رُؤوسُهرُؤوسَ نِساءٍ لا يَجِدنَ فَوالِيا
- فَما وَجَدونا بِالفُروقِ أُشابَةًوَلا كُشُفاً وَلا دُعينا مَوالِيا
- تَعالَوا إِلى ما تَعلَمونَ فَإِنَّنيأَرى الدَهرَ لا يُنجي مِنَ المَوتِ ناجِيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.