قصيدة
كم يبعد الدهر من أرجو أقاربه
العنوان هو المطلع.
عنترة بن شداد · قافيتها ه · 9 أبيات
- كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُعَنّي وَيَبعَثُ شَيطاناً أُحارِبُهُ
- فَيا لَهُ مِن زَمانٍ كُلَّما اِنصَرَفَتصُروفُهُ فَتَكَت فينا عَواقِبُهُ
- دَهرٌ يَرى الغَدرَ مِن إِحدى طَبائِعِهِفَكَيفَ يَهنا بِهِ حُرٌّ يُصاحِبُهُ
- جَرَّبتُهُ وَأَنا غِرٌّ فَهَذَّبَنيمِن بَعدِ ما شَيَّبَت رَأسي تَجارِبُهُ
- وَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ نائِبَةًوَالدَهرُ أَهوَنُ ما عِندي نَوائِبُهُ
- كَم لَيلَةٍ سِرتُ في البَيداءِ مُنفَرِدوَاللَيلُ لِلغَربِ قَد مالَت كَواكِبُهُ
- سَيفي أَنيسي وَرُمحي كُلَّما نَهِمَتأُسدُ الدِحالِ إِلَيها مالَ جانِبُهُ
- وَكَم غَديرٍ مَزَجتُ الماءَ فيهِ دَمعِندَ الصَباحِ وَراحَ الوَحشُ طالِبُهُ
- يا طامِعاً في هَلاكي عُد بِلا طَمَعٍوَلا تَرِد كَأسَ حَتفٍ أَنتَ شارِبُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.